أليسنت تكشف المستور في House of the Dragon: أبرز أحداث الحلقة الرابعة
وصل الموسم الثالث من مسلسل House of the Dragon إلى منتصف رحلته مع عرض الحلقة الرابعة، التي واصلت اتساع رقعة الحرب الأهلية، مُدشّنةً جبهات جديدة ستؤثر بصورة مباشرة على مجريات الصراع. ورغم اللحظات الإخراجية والبصرية القوية، أثارت الحلقة جدلاً كبيرًا بين قراء رواية Fire & Blood بسبب ابتعادها الملحوظ عن المادة الأصلية وتغييراتها الجذرية في بعض الخطوط الدرامية.
هارينهال وتامبلتون.. جبهات الحرب الجديدة
تبدأ الحلقة بزيارة سريعة إلى قلعة هارينهال، حيث يصل السير كريستون كول برفقة جوين هايتاور على رأس قوة عسكرية متوقعين العثور على الأمير إيموند تارجارين.
لكن أليس ريفرز تفاجئهما بزعمها أن إيموند غادر القلعة بعد السيطرة عليها، وهي رواية تبدو محاولة لإخفاء الحقيقة بعدما شوهد مصابًا بطعنة خطيرة.
وأمام هذا الغياب، يقترح جوين التوجه سريعًا إلى مدينة تامبلتون للانضمام إلى قريبه أورموند هايتاور، بينما يفضل كريستون كول شن حرب استنزاف ضد جيوش وادي النهر وذئاب الشتاء لإبطاء تقدمهم، في تحول نفسي يعكس يأسه واستعداده للتضحية بجنوده ونفسه.
وتتحول مدينة تامبلتون، إحدى أهم المدن التجارية في إقليم "المرعى"، إلى مركز الصراع الجديد؛ فبعد أن كانت موالية للملكة رينيرا، دخلها خمسة عشر ألف جندي تابعين لأورموند هايتاور، ما جعل مهاجمتها بالتنانين مستحيلة دون تعريض المدنيين للموت.
وتعتمد خطة أورموند على انتظار وصول إيموند وتنينه "فيغار"، لكن الأخبار القادمة من هارينهال حول اختفاء إيموند تقلب حساباته وتفجر غضبه.
كما كشفت الحلقة خطة أورموند السياسية الصادمة بالسعي لتنصيب الأمير الشاب ديرون تارجارين ملكًا وإعادة تشكيل السلطة بما يخدم مصالحه، مجبرًا الأمير على ارتكاب أول جريمة إنهاء حياة بحق شقيق كات، في ظل بقاء التنين تيساريون مقيدًا داخل المعبد كإشارة لسيطرة أورموند.
رحلة ديمون إلى الوادي ومفاجأة شيبستيلر
ينتقل الصراع إلى الوادي، حيث يتوجه الأمير ديمون تارجارين في مهمة للحصول على دعم مالي من الليدي جاين آرين بسبب إفلاس خزائن التاج.
وبعد مواجهة كلامية مليئة بالتوتر والسخرية، توافق الليدي جاين على تقديم الذهب كنوع من الاستمتاع برؤية ديمون في موقف ضعيف، لا سيما أنها لا تزال تراه مسؤولاً عن مقتل زوجته الأولى ريا رويس.
وأثناء استعداده للعودة، يفاجئه تنينه "كاراكسيس" بالتحليق نحو كهف بعيد ليقوده إلى مفاجأة مؤثرة؛ حيث يكتشف وجود ابنته راينا تارجارين برفقة التنين البري "شيبستيلر".
وتعترف راينا لوالدها بأنها لا تستطيع العودة لأن رينيرا مقتنعة بأن فارس شيبستيلر هو المسؤول عن مقتل جايس في معركة الخليج، وتطلب منه الكذب على الملكة بادعاء موت فارس التنين لتتمكن من البقاء معه.
ويوافق ديمون على هذه الخيانة الصارمة، فينهي حياة راعٍ بريء ويحرق جمجمته ليقدمها لرينيرا كدليل مزيف على مقتل الفارس.
أزمات متلاحقة لرينيرا في كينغز لاندينغ
في كينغز لاندينغ، تواجه الملكة رينيرا تحديات سياسية متزايدة؛ إذ يتنحى كورليس فيلاريون عن المجلس الصغير مغادرًا العاصمة للتصدي للقراصنة بعد رفضها الاعتراف رسميًا بابنيه، ويعين ابنه الأكبر "ألين أوف هال" ممثلاً له في المجلس.
وفي حوار مميز يناقش ألين ورينيرا الإرث العظيم للآباء العظماء أمام نموذج فاليريا القديمة، كما يقترح ألين جلب القطط للقلعة الحمراء لمواجهة مشكلة الفئران.
وتستمر رينيرا في إعادة تشكيل مجلسها بتعيين تورين ماندرلي مسؤولاً عن الخزانة، مع تكليف ميساريا بالتحقيق سرًا في ولائه خشية تحميلها مسؤولية الأزمة المالية.
وتُبقي على المايستر الأكبر أوروايل الذي يقترح خطة بديلة لمواجهة أورموند بإرسال قوات وادي النهر وذئاب الشتاء إلى تامبلتون بدلاً من إحراقها حفاظًا على أرواح المدنيين.
ولم تنحصر مجريات الحلقة في تامبلتون وكينغز لاندينغ فحسب، بل شهدت العاصمة تطورًا دراميًا تمثل في لقاء الملكة رينيرا بالملكة السابقة أليسنت هايتاور، في مسعى لاستخلاص معلومات استخباراتية تفكك خطط وتحركات أورموند هايتاور العسكرية.
ورغم قلة التفاصيل التي أدلت بها أليسنت، إلا أنها باحت بمعلومة تبدو بسيطة في ظاهرها، مشيرة إلى أن أورموند يعاني حساسية مفرطة وشديدة تجاه الروائح الكريهة. وتلقفت رينيرا هذا السر باعتباره ثغرة شخصية يمكن توظيفها كسلاح ضده مستقبلاً.
