أحمد صديقي وباتيك فيليب يجلبان معرض «Passion for Workmanship» إلى دبي للمرة الأولى
في احتفاء يجمع بين الحرفية والابتكار والإرث العريق في صناعة الساعات، استضافت دبي للمرة الأولى معرض «Passion for Workmanship» التاريخي، الذي تنظمه دار باتيك فيليب Patek Philippe، بالتعاون مع شريكها أحمد صديقي.
في خطوة عكست عمق العلاقة التي تجمع الطرفين منذ أكثر من ستة عقود، ومنحت مجتمع الساعات في المنطقة فرصة استثنائية للتقرب من عالم إحدى أبرز دور صناعة الساعات في العالم.
المعرض الذي احتضنه دبي، شكل محطة تاريخية لقطاع الساعات الفاخرة ونافذة حصرية مبهرة أتاحت لهواة الفخامة والجامعين في المنطقة فرصة الغوص في فلسفة الدار التي توازن ببراعة بين الإبداع الفني، والابتكار التقني، والحرفية المتوارثة عبر الأجيال.
أكثر من 90 قطعة استثنائية تحت سقف واحد
على مدار يومين، استعرض المعرض أكثر من 90 قطعة استثنائية، ألفت ببراعة بين القطع التاريخية النادرة لمعرض «Passion for Workmanship» وأحدث إصدارات عام 2026. وقد منح الحدث زواره نافذة حصرية ونادرة على فلسفة «باتيك فيليب»، مستعرضاً رحلتها الممتدة من أدق التفاصيل الميكانيكية إلى أعقد الابتكارات التقنية في العالم.
وكانت إحدى أبرز مفاجآت المعرض تقديم أول ساعة يد من فئة التعقيدات الكبرى لدى الدار قادرة على عرض أوقات شروق الشمس وغروبها بدقة متناهية، في إنجاز تقني يعكس قدرة صانعي الساعات في جنيف على تحويل الظواهر الفلكية إلى وظائف ميكانيكية دقيقة تزين المعصم.
كما شهد الحدث الكشف عن أول تعقيد كبير ضمن مجموعة «كيوبيتوس» إلى جانب تقديم تعقيد كبير جديد مزود بمنبه يعمل وفق نظام 24 ساعة، في إضافة جديدة إلى سجل الدار الحافل بالابتكارات الميكانيكية المعقدة.
شراكة صاغت ثقافة الوقت لأكثر من ستة عقود
تجاوز هذا الحدث سياق العرض التجاري ليكون احتفاءً حقيقياً بشراكة استثنائية تمتد لأكثر من 65 عاماً بين صديقي وباتيك فيليب؛ وهي علاقة صلبة بُنيت على الثقة المتبادلة، القيم العائلية المشتركة، والشغف المشترك بفنون صناعة الساعات الراقية. وعلى امتداد هذه العقود، لعب الطرفان دوراً محورياً في ترسيخ ثقافة الساعات الراقية في المنطقة، وتعريف أجيال متعاقبة من الجامعين والهواة ببعض من أكثر الإبداعات الميكانيكية تميزاً في عالم صناعة الساعات.
إرث من الحرفية والابتكار
بصفتها آخر دار جنيفية مستقلة مملوكة لعائلة، تواصل «باتيك فيليب» صون تقاليدها العريقة، حيث يمتزج الإبداع الفني بالابتكار التقني، لتجسد كل قطعة توازناً مثالياً بين الفخامة والبراعة الميكانيكية. تعكس هذه الفلسفة الراسخة الهوية الاستثنائية للدار، محافظة على إرث الحرفية والابتكار عبر الأجيال.
