تعرّف على قائمة أفضل صانعي الأهداف في كأس العالم 2026
برزت ملامح التنافس الهجومي في كأس العالم 2026 مبكرًا، إذ تصدّر الجولة الأولى والثانية من دور المجموعات نجوم صناعة الأهداف قائمة الأكثر تأثيرًا في منتخباتهم.
وتقاسم 3 لاعبين الصدارة برصيد ثلاث تمريرات حاسمة لكل منهم، في إشارة واضحة إلى أن المنافسة على لقب أفضل صانع ألعاب ستكون من أكثر الجوانب إثارةً في البطولة، وذلك وفقًا لما نشر في Fox Sports.
أفضل صانعي الأهداف في كأس العالم
ويتصدر القائمة الجناح السويدي ألكسندر إيزاك، الذي أضاف إلى هدفه المسجّل ثلاث تمريرات حاسمة خلال مباراتين كاملتين، ليكون من أكثر اللاعبين فاعليةً في مرحلة المجموعات حتى الآن.
ويشاركه الصدارة الفرنسي مايكل أوليسه بثلاث تمريرات حاسمة أيضًا في مباراتين، رغم أنه لم يسجل بعد، وتكشف أرقام الأهداف المتوقعة البالغة 0.44، وهو مقياس إحصائي يرصد جودة الفرص التي يصنعها اللاعب وخطورتها على المرمى، مدى حضوره الفعلي في مناطق الخطر.
أمّا البرازيلي برونو غيمارايش، فأكمل ثلاثي الصدارة بثلاث تمريرات حاسمة في ثلاث مباريات مع المنتخب الأخضر، ليؤكد دوره محرك اللعب الأول في فريقه.
وسجّل كل من كريس وود مهاجم نيوزيلندا وخوليو إنسيسو مهاجم باراغواي ومارتين أوديغارد قائد النرويج تمريرتين حاسمتين لكل منهم، ليؤكدوا أن كأس العالم 2026 يشهد توزيعًا واسعًا للإبداع الهجومي عبر المنتخبات بعيدًا عن الأسماء المعتادة وحدها.
وفي السياق نفسه، واصل المصري محمد صلاح حضوره القوي بتسجيل هدف وتمريرتين حاسمتين في مباراتين، مع تقييم بلغ 6.6 من 10 وفق منصات الرصد الإحصائي.
ولم يغِب الألماني جوشوا كيميش عن المشهد، إذ قدّم تمريرتين حاسمتين بتقييم وصل إلى 7.8 جعله الأعلى بين لاعبي وسط الملعب ذوي المهام الدفاعية، فيما سجّل المغربي إبراهيم دياز تمريرتين حاسمتين عبر ثلاث مباريات بأداء منتظم وثابت.
وتكشف إحصاءات وقت المشاركة الفعلية أن الأرقام لا تُقرأ بمعزل عن السياق، فدينيز أونداف الألماني خاض 58 دقيقة فحسب ليسجل ثلاثة أهداف بتقييم 8.4، وهو الأعلى في القائمة بأكملها، ما يعني أن كل دقيقة قضاها في الملعب جاءت بأثر مباشر.
وفي المقابل، قدّم الهولندي ريان جرافنبرخ والكندي ناثان صليبا أدوارًا هجومية فاعلة رغم توزيعهما على مشاركات متعددة، إذ اقتصر وقت صليبا على 124 دقيقة موزعة على مبارياته، سجّل خلالها هدفًا وأضاف تمريرتين حاسمتين، في دليل على أن هذه النسخة من كأس العالم تُنتج أداءات لافتة من حيث لا يتوقع المتابعون.
