استقطب النجم الأمريكي جون ترافولتا اهتمامًا واسعًا خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي، ليس فقط بسبب فيلمه الجديد، بل أيضًا بسبب مظهره الذي أثار تساؤلات حول سر شبابه اللافت رغم بلوغه الثانية والسبعين من عمره.
إطلالة جون ترافولتا في كان
ووفقًا لما نشره thenews، ظهر النجم الأمريكي بإطلالة أنيقة، مرتديًا قبعة بيريه بلون كريمي، ونظارات دائرية، ولحية مشذبة، إلى جانب بدلة سوداء أضفت مزيدًا من الأناقة على حضوره خلال العرض الأول لفيلمه "بروبيلر ون واي نايت كوتش".
جون ترافولتا - المصدر: AFP
وفاجأ مهرجان كان السينمائي النجم الأمريكي جون ترافولتا بمنحه السعفة الذهبية الفخرية، وذلك قبيل عرض باكورة أعماله الإخراجية، في تكريم حمل طابعًا استثنائيًا داخل فعاليات الدورة الحالية.
وعبر النجم عن مشاعره بصدق قائلاً: "هذه الجائزة تفوق الأوسكار حقًا"، وهو الذي سبق أن رُشّح مرتين لأرفع جوائز السينما الأمريكية دون أن يتمكن من حصدها.
جون ترافولتا في مرمى التعليقات الساخرة
أثار ظهور ترافولتا موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أبدى مئات المستخدمين دهشتهم من قدرته على الحفاظ على مظهر شبابي رغم بلوغه الثانية والسبعين من عمره.
وكتب أحد مستخدمي منصة "إكس" ساخرًا: "أحتاج إلى رقم هاتف طبيبه التجميلي"، فيما تساءل آخر: "هل هو فعلًا في الثانية والسبعين؟ أم أنه أجرى عملية جعلته يبدو بهذا الشكل؟".
وتداول عدد من المتابعين تكهنات بشأن احتمال خضوعه لإجراءات تجميلية مثل حقن الفيلر أو شد الوجه على مدار السنوات، غير أن ترافولتا لم يؤكد علنًا أي تدخل جراحي من هذا النوع.
في المقابل، رأى آخرون من معجبيه أن العناية بالمظهر وأسلوب التصفيف كان لهما دور رئيس في هذا الحضور اللافت.
مسيرة استثنائية تعود إلى كان
يُعد جون ترافولتا واحدًا من أكثر نجوم هوليوود استمرارًا عبر العقود، إذ انطلقت شهرته في أواخر السبعينيات من خلال فيلم "ساترداي نايت فيفر" وفيلم الرعب "كاري" المأخوذ عن رواية ستيفن كينج.
وبعد فترة من التراجع المهني، أعاد المخرج كوينتن تارانتينو إحياء مسيرته عبر فيلم "بالب فيكشن" عام 1994، والذي عُرض أيضًا في مهرجان كان، ليفتح له الباب مجددًا نحو سلسلة من الأعمال البارزة مثل "جيت شورتّي" و"فيس/أوف" و"هيرسبراي".
وعن مسيرته الطويلة، قال ترافولتا: "كانت حياة رائعة، إذ حظيت بفنون المسرح والسينما والغناء والرقص والتمثيل، فضلاً عن فن الطيران".
ويُعرض فيلمه الجديد ضمن قسم "كان بريميير" في المهرجان، على أن ينطلق لاحقًا عبر منصة "آبل تي في بلاس" في التاسع والعشرين من مايو الجاري.