من هوليوود إلى مدرج الإقلاع.. جون ترافولتا يحوّل منزله في فلوريدا إلى مطار خاص
في مشهد يعكس مزيجًا نادرًا من الشغف والرفاهية، يعيش النجم العالمي جون ترافولتا تجربة استثنائية تتجاوز حدود الشهرة السينمائية، حيث جمع بين نجوميته في هوليوود وحبه العميق للطيران ليصنع نمط حياة فريدًا من نوعه.
منزل جون ترافولتا
فالممثل الأميركي المعروف يُعد طيارًا معتمدًا، ويقود طائراته بنفسه، واضعًا شغفه بالتحليق في قلب تفاصيل حياته اليومية.
ويقيم ترافولتا في ولاية فلوريدا داخل عقار فخم تُقدَّر قيمته بنحو 10 ملايين دولار، يقع ضمن مجمع “جامبولير أفييشن إستيتس” الراقي، أحد المجمعات السكنية المصممة خصيصًا لعشاق الطيران.
ويتميّز هذا العقار بوجود مطار خاص، في مشهد نادر لا يتكرر إلا مع قلة من الشخصيات العالمية.
ويضم المجمع مدرجًا بطول 7550 قدمًا، يسمح بهبوط وإقلاع طائرات كبيرة، من بينها طائرتا ترافولتا الخاصتان من طراز بوينغ 707 وجلف ستريم، ما يتيح له الوصول إلى منزله جوًا مباشرة، دون الحاجة إلى مطارات عامة أو إجراءات معقدة.
ومن الداخل، يعكس القصر شخصية صاحبه، إذ جاء التصميم مستوحى من عالم الطيران، مع نوافذ واسعة تطل على المدرج، مانحة المكان طابعًا يجمع بين الفخامة والخصوصية.
كما يحتوي العقار على مرافق ترفيهية متكاملة، من مسبح فاخر على طراز المنتجعات، إلى مساحات معيشة رحبة تلائم أسلوب حياة مترف وهادئ في آن واحد.
وتحوّلت فكرة “العودة إلى المنزل بالطائرة” لدى جون ترافولتا من مجرد حلم إلى واقع يومي، ليقدّم مثالًا حيًا على كيفية تحويل الشغف الشخصي إلى أسلوب حياة متكامل، يعكس تفرّده داخل وخارج عالم الأضواء.
جون ترافولتا ممثل ومنتج ومغنٍ أميركي، يُعد واحدًا من أبرز نجوم هوليوود الذين تركوا بصمة واضحة في السينما العالمية عبر عدة عقود.
وُلد في 18 فبراير 1954 في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة، وبدأ شغفه بالفن في سن مبكرة، قبل أن ينطلق إلى عالم الشهرة من بوابة التلفزيون ثم السينما.
حقق ترافولتا نجوميته الأولى في سبعينيات القرن الماضي من خلال المسلسل الشهير “Welcome Back, Kotter”، قبل أن يتحول إلى أيقونة سينمائية بفضل أفلام حققت نجاحًا عالميًا مثل “Saturday Night Fever” و“Grease”، اللذين رسّخا صورته كنجم استعراض ورقص من الطراز الأول، وفتحا له أبواب الشهرة الدولية.
مرّت مسيرته الفنية بمحطات صعود وهبوط، إلا أن عودته القوية جاءت في تسعينيات القرن الماضي عبر فيلم “Pulp Fiction”، الذي اعتُبر نقطة تحوّل مفصلية في مسيرته، وأعاد تقديمه لجيل جديد من الجمهور، كما نال عنه ترشيحًا لجائزة الأوسكار.
وواصل بعدها تقديم أدوار متنوعة في أفلام ناجحة مثل “Face/Off” و“Get Shorty” و“The Taking of Pelham 123”.
