ضربة قوية للنصر قبل النهائي الآسيوي.. استبعاد بروزوفيتش والخيبري
تلقى نادي النصر السعودي ضربة قوية قبل نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعدما أعلن المدرب البرتغالي جورجي جيسوس استبعاد الثنائي مارسيلو بروزوفيتش وعبد الله الخيبري من قائمة الفريق التي ستخوض المواجهة المرتقبة أمام جامبا أوساكا مساء اليوم السبت على ملعب الأول بارك.
غياب بروزوفيتش والخيبري يُقلق النصر
ووفقاً لما أوردته صحيفة الرياضية، يواصل الخيبري الغياب بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال التدريبات التي سبقت مواجهة الهلال الأخيرة في دوري روشن السعودي للمحترفين.
يـوم النهـائـي .. الساعـة 8:45 مسـاء اليـوم ⏳#النصر_غامبا_أوساكا | #دوري_أبطال_آسيا_2 🏆 pic.twitter.com/7YO85lZAhg
— نادي النصر السعودي (@AlNassrFC) May 16, 2026
في المقابل، تعرض بروزوفيتش للإصابة العضلية نفسها خلال اللقاء ذاته، ليخرج هو الآخر من حسابات الجهاز الفني في توقيت بالغ الحساسية، خصوصًا مع أهمية المباراة النهائية القارية.
ويُعد هذا الغياب المشترك الثاني فقط للثنائي خلال الموسم الجاري، بعدما سبق أن افتقدهما الفريق أمام الخلود في يناير الماضي، حين اعتمد جيسوس على الثنائي أنجيلو جابريل وعلي الحسن في خط الوسط، ونجح النصر وقتها في تحقيق الفوز بثلاثية نظيفة.
النصر يبحث عن اللقب القاري
وكان النصر قد بلغ المباراة النهائية بعدما قدم عرضًا هجوميًا قويًا في نصف النهائي، اكتسح خلاله الأهلي القطري بخمسة أهداف مقابل هدف، بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
أما جامبا أوساكا، فحجز مقعده في النهائي عقب فوزه على بانكوك يونايتد التايلاندي، ليضرب موعدًا مع الفريق السعودي في المشهد الختامي للبطولة القارية.
ويذكر أن دوري أبطال آسيا الثاني هي بطولة قارية سنوية ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتُعد ثاني أعلى مسابقة للأندية في القارة، خلف دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما تتقدم على بطولة دوري التحدي الآسيوي.
وانطلقت البطولة للمرة الأولى عام 2004 تحت اسم "كأس الاتحاد الآسيوي"، وكانت مخصصة بشكل رئيس للأندية القادمة من الدول التي لا تملك مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا.
وفي عام 2024، أعاد الاتحاد الآسيوي هيكلة مسابقاته القارية، ليُطلق النسخة الجديدة تحت اسم "دوري أبطال آسيا الثاني"، مع الإبقاء على السجلات والإحصاءات التاريخية للبطولة السابقة ضمن المسابقة الحالية.
وتتحدد مشاركة الأندية وفق نتائجها في الدوريات المحلية وبطولات الكأس، إذ يحق لأندية أفضل 12 اتحادًا في منطقتَي الغرب والشرق المشاركة، استنادًا إلى تصنيف مسابقات الأندية الآسيوية.
