قصي خضر يروي رحلة شغفه بالتمثيل وكواليس "حفرة جهنم" في حوار خاص مع «الرجل»
في حواره مع مجلة "الرجل"، يكشف الفنان قصي خضر عن محطات مهمّة في مسيرته الفنية، كاشفًا ملامح رحلته مع التمثيل، وكيف تشكّل شغفه منذ الصغر ليقوده إلى الوقوف أمام الكاميرا بثقة.
كما تطرق الحديث إلى تجربته في مسلسل "حفرة جهنم"، مستعرضًا جانبًا من كواليس العمل وعلاقته بالفنان ماجد الكعبي.
شغف مبكر بالتمثيل
أكد قصي خضر في حواره مع "الرجل" أن دخوله عالم التمثيل لم يكن وليد المصادفة أو قرارًا مترددًا، بل جاء نتيجة شغف مبكر لازمَه منذ الطفولة.
فعند سؤاله عمّا إذا كان قد شعر بالتردد في بداية دخوله المجال، قال: "لا، أنا من صغري كان عندي شغف بالتمثيل، وكنت أتابع الأفلام والمسلسلات بشغف وحب كبير، حتى أنني كنت "أدرس" التمثيل من المشاهدة من خلال تقليد حركات الممثلين".
كما أضاف أن الكاميرا لم تكن بالنسبة له شيئًا غريبًا، واصفًا العلاقة بينهما بأنها أقرب إلى علاقة "الأصحاب".
وهو ما يعكس كيف يمكن للموهبة أن تنمو من خلال الملاحظة والتعلم الذاتي، قبل أن تتحول لاحقًا إلى تجربة عملية أمام الكاميرا.
وحينما تطرق الحديث إلى فكرة الخوف من آراء الجمهور، لم ينكر قصي وجود هذه المشاعر التي قد ترافق أي عمل فني جديد.
لكنه أوضح أنه يتعامل معها بطريقة إيجابية، إذ يقول: "من الطبيعي أن يكون الخوف موجودًا في أي عمل أقدمه، سواء أكان أغنية أم دورًا تمثيليًا، ولكن أنا أضع هذا الخوف كحافز لي، فبالطبع أترقب الآراء والتعليقات، لكن لا يكون الخوف هو العامل الأساسي في التجربة".
هذا التوازن بين القلق والرغبة في النجاح يعكس نضجًا فنيًا، حيث يتحول الخوف من عقبة إلى دافع يحفّزه على تقديم الأفضل، دون أن يسمح له بالسيطرة على قراراته أو تجربته الإبداعية.
كواليس "حفرة جهنم" وعلاقة خاصة مع ماجد الكعبي
عن تجربته في مسلسل حفرة جهنم، تحدث قصي خضر عن علاقته بزميله الفنان ماجد الكعبي، مشيرًا إلى الأجواء الإيجابية التي سادت خلال التصوير: "ماجد شخص حبوب جدًا وكان بمثابة الشخصية الدعابية والفكاهية وقت التصوير، وبحكم أن الشخصيتين في المسلسل أصحاب قريبين جدًا من بعض، اتبنت بيني وبين ماجد علاقة جميلة".
كما استعاد قصي أحد المواقف المميزة خلال التصوير، قائلًا: "كان فيه مشهد يُظهر حجم الأخوة والصداقة بين البطلين في المسلسل، فتحدثنا أنا وماجد مع المخرج أننا نغير بعض الكلام في المشهد، وقمنا بتمثيل المشهد كاملًا بشكل عفوي وليس من النص المكتوب".
بعد ذلك، اتجه الحديث إلى ما هو أبعد من كواليس المسلسل، ليغوص في تفاصيل شخصيته "نوار".
سُئل قصي عمّا إذا كانت الشخصية ستحمل جانبًا رومانسيًا أم لا، ليؤكد أن الجمهور سيشاهد بُعدًا عاطفيًا لهذه الشخصية، لكنه لن يكون خاليًا من الألم. حيث قال: "نعم في بعض مشاهد "الفلاش باك" سوف نجد أن نوار كان له قصة حب سابقة ولكنها ستنتهي بمأساة".
وعند سؤاله عما إذا كان قد أضاف شيئًا من شخصيته الحقيقية إلى الدور، أوضح قصي أن الفصل بين الذات والدور كان هو الغالب، لكنه أشار إلى وجود بعض التقاطعات البسيطة، قائلًا:
"بشكل عام لا، ولكن إذا تعمقنا قليلًا في تفاصيل الشخصية قد نجد بعض الصفات المشابهة مثل الهدوء والتركيز والرحمة".
تصريح يعكس وعي قصي بأهمية الحفاظ على حدود واضحة بين الممثل والشخصية، مع الاستفادة من بعض الصفات الشخصية التي قد تخدم الأداء وتمنحه مصداقية أكبر.
