عكس التيار: عمرو دياب يختار ما لا يُقاس بالقواعد
اتبع النجم عمرو دياب أحدث التحوّلات في عالم الساعات، خلال إحيائه حفله الأخير في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث اختار قطعة غير متوقعة: ساعة تصنّف نسائية صغيرة من دار الساعات الفاخرة أوديمار بيغيه Audemars Piguet.
ونسّق عمرو دياب ساعة معصمه على إطلالة كاجوال أحادية اللون بالأسود، مكونة من قميص واسع مفتوخ الأزرار بأكمام متوسطة الطول تصل إلى الكوع، مع تيشيرت T-shirt أسود من العلامة التجارية الإسبانية Nude Project، وسروال جينز واسع الساق. أما الإكسسوارات، فحملت تباينًا لافتًا بين نظارة طبية بإطار أحمر، وحزام جلدي بدرجة بنية مائلة إلى الأحمر.
في التفاصيل، دمج عمرو دياب في مجوهراته بين أكثر من خامة لونية، منها الذهبي الوردي والأبيض، حيث اختار سلسلة طويلة باللون الفضي بتصميم بارز يتدلّى منها رمز «عنخ»(Ankh) المعروف بمفتاح الحياة، هو رمز هيروغليفي مصري قديم يدل على الحياة والخلود في الحضارة الفرعونية القديمة، مع ساعة Audemars Piguet Royal Oak 67630O بلون الذهب الوردي، إلى جانب خاتم بحجر أخضر كبير في الخنصر أضاف بعدًا بصريًا واضحًا إلى الإطلالة.
أما الساعة، فهي إصدار نسائي بنمط "Petite Tapisserie"، وتحديدًا موديل Mini بحجم صغير، مصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، مع ميناء مزخرف بنمط «Petite Tapisserie» المميز، وعقارب وعلامات ساعات رويال أوك Royal Oak مطلية بمادة مضيئة، وسوار ذهبي مطروق مع مشبك قابل للطي. ويبلغ سعرها نحو 32,500 فرنك سويسري.
وفي الفترة الأخيرة، اختيار ساعة نسائية بهذا الحجم لم يعد استثناءً، بل بات جزءًا من تحوّل أوسع في أسلوب النجوم.
حيث ظهر أكثر من نجم من هوليوود بساعات صغيرة تقليديًا مصنّفة ضمن الفئة النسائية، ومن بينهم Chris Hemsworth وBrad Pitt وRyan Gosling ويُعد هذا التوجه جزءاً من كسر القواعد التقليدية في الموضة، ويعيد النظر في مفهوم «المقاس الرجالي» نفسه.
تفاصيل حفل الهضبة في الجامعة الأمريكية
أحيا عمرو دياب في مساء الجمعة الأول من مايو حفلًا بالجامعة الأمريكية، وبدأ الحفل بعرض فيلم تمهيدي قصير "برومو" للنجم الكبير على المسرح، وأشعل حماس الجمهور قبل ظهوره، ومع اللحظات الأولى لصعود عمرو دياب، خطف الأنظار بإطلالة شبابية مميزة، وافتتح الحفل كعادته بأغنية “يا أنا يا لا”، وسط هتافات مدوية من الجماهير.
وقدّم عمرو دياب خلال الحفل، الذي حمل عنوان “الحكاية”، مزيجًا متوازنًا من أغانيه، جمع فيه بين النجاحات الحديثة والكلاسيكيات، متنقلًا بسلاسة بين محطات مختلفة من مشواره الفني، وقدّم مجموعة من أغانيه الحديثة ذات الإيقاع السريع، والتي رفعت حرارة الحفل مبكرًا، مثل: “خطفوني”، “بابا”، و”بحبه”، وبعدها قدم أغاني أكثر رومانسية، من بينها "وغلاوتك" و"راجع” و"“وياه” و”يهمك في إيه”.
وفاجأ الهضبة جمهوره بتقديم أغنية “قال فاكرينك”، التي لم تُطرح رسميًا منذ سنوات طويلة، كما قدّم باقة من أشهر أغاني حقبة الألفينات، التي يحرص جمهور حفلات الجامعة الأمريكية على سماعها، ومنها: “وهي عاملة إيه”، “أيام وبنعيشها”، “معاك بجد”، “كان طيب”، و”قصاد عيني”. وحرص أيضًا على تقديم أغانيه المرتبطة بإعلاناته الأخيرة، مثل “ناقصاك القعدة” كما شاركه الظهور على المسرح، ابناؤه عبد الله وجنى دياب،
واختتم الهضبة حفله بأغنية “شايف قمر ”، التي أصبحت واحدة من أيقوناته الرومانسية وسط أجواء مبهرة لاستعراضات الألعاب النارية.
