في عيد ميلاده الـ53: كيف بنى إيكون إمبراطوريته المالية؟
يحتفل النجم العالمي إيكون اليوم بذكرى ميلاده الثالثة والخمسين، وهو يتمتع بثروة تُقدر بنحو 50 مليون دولار.
وتعد هذه الثروة نتاج مسيرة فنية استثنائية بدأت عام 2004، حيث استطاع من خلال ألبوماته "Trouble" و"Konvicted" تحقيق أرقام قياسية في المبيعات، وتصدر قوائم "بيلبورد" العالمية.
ولم يقتصر نجاح إيكون على الغناء فحسب، بل امتد لقطاع الإنتاج عبر شركة "Konvict Muzik"، حيث حقق مكاسب طائلة من اكتشاف المواهب، وفي مقدمتهم النجمة ليدي غاغا، التي صرح إيكون سابقًا بأن أرباحه من أعمالها تجاوزت أرباحه من مسيرته الخاصة بأضعاف مضاعفة.
وتمتد إمبراطورية إيكون المالية إلى مجالات ريادية وتنموية واسعة، لعل أبرزها مبادرة "Akon Lighting Africa" التي أطلقها عام 2014 لتوفير الطاقة الشمسية لملايين المنازل في القارة الأفريقية.
نهاية مدينة إيكون
ورغم النجاحات الكبيرة في قطاع الطاقة، واجه إيكون تحديات جسيمة في مشروع "مدينة إيكون" (Akon City)، الذي كان من المفترض أن تبلغ تكلفته 6 مليارات دولار؛ حيث أعلنت الحكومة السنغالية في يوليو 2025 إلغاء الخطط واسترداد الأراضي المخصصة للمشروع، نتيجة التأخر في التنفيذ، والتوجه بدلاً من ذلك لتحويل المنطقة إلى مركز سياحي بتمويل خاص، مع احتفاظ إيكون بمساحة محدودة لمشروع أصغر حجمًا.
أما على صعيد الأصول العقارية، فيمتلك إيكون محفظة متنوعة من القصور الفاخرة، لا سيما في ولاية جورجيا الأمريكية، حيث يمتلك قصرًا ضخمًا في منطقة "ميلتون"، يضم استوديو تسجيل ومرافق ترفيهية متكاملة، تقدر قيمته بملايين الدولارات.
ورغم التقلبات التي شهدتها بعض مشاريعه الطموحة في السنوات الأخيرة، إلا أن تنوع مصادر دخله بين حقوق الملكية الفنية، وشركات الإنتاج، والاستثمارات التقنية، حافظ على استقرار مكانته كواحد من أغنى وأكثر الشخصيات المؤثرة في المشهد الفني والريادي العالمي.
واختتم إيكون عامه الأخير بالتركيز على تطوير علاماته التجارية الخاصة بالأزياء "Aliaune"، والعمل على مشاريع فنية جديدة تعيد إحياء تواجده في الساحة العالمية.
