مزاد "فيليبس" يعرض أندر ساعة باتيك فيليب في التاريخ
تستعد دار "فيليبس" للمزادات لتقديم وجبة دسمة من تاريخ صناعة الساعات الراقية لهواة المقتنيات الثمينة هذا الصيف، حيث ستعرض مجموعة مذهلة من الساعات الكلاسيكية في مزادها المرتقب "New York Watch Auction: XIV"، والذي سيعقد في مدينة نيويورك في يومي 13 و14 يونيو المقبل.
مواصفات ساعة باتيك فيليب التاريخية
ووفقًا لما أورده موقع "روب ريبورت"، يتصدر هذا المزاد قطعة استثنائية تتمثل في ساعة باتيك فيليب من الطراز المرجعي 1518؛ هذا الموديل الأسطوري الذي تم إنتاجه في الفترة ما بين عامي 1941 (تزامنًا مع الحرب العالمية الثانية) وحتى عام 1954، ليصبح علامة فارقة في تاريخ الدار السويسرية العريقة، كونه أول "كرونوغراف" بتقويم دائم في العالم يتم إنتاجه بكميات تجارية، وهو الابتكار الذي مثّل الخطوة الكبرى التي نقلت "باتيك فيليب" من حقبة صناعة ساعات الجيب إلى عصر ساعات المعصم شديدة التعقيد.
وتتميز الساعة بميناء فريد ألهم المصممين لعقود طويلة، مع هيكل كلاسيكي متوسط الحجم يبلغ 35 ملم.
ولم تنتج الشركة من هذا الطراز سوى 281 نسخة فقط، صُنع أغلبها من الذهب الأصفر، بينما تم إنتاج عدد محدود جدًا من الذهب الوردي والفولاذ، وهو ما جعلها وفقًا لوصف دار "فيليبس" أكثر ساعة باتيك فيليب كلاسيكية مرغوبة في الوجود حاليًا.
ولم تكن هذه النسخة المعروضة، والمصنوعة من الذهب الوردي عام 1948، معروفة للجمهور سابقًا، وتأتي بحالة مذهلة وصفتها دار المزاد بأنها "بجودة المتاحف".
قائمة معروضات مزاد دار "فيليبس"
ورغم أن "فيليبس" لم تضع تقديرًا أوليًا للسعر، إلا أن الشواهد السابقة تشير إلى أرقام فلكية؛ ففي عام 2023 بيعت نسخة مشابهة من الذهب الوردي لدى دار "سوذبيز" بمبلغ 3.8 مليون دولار، بينما بيعت نسخة فولاذية أخرى في عام 2016 مقابل نحو 13.9 مليون دولار.
وأكد بول بوتورس وإيزابيلا بروي من دار "فيليبس" أن هواة المقتنيات يركزون اليوم على الساعات التي وضعت المعايير الأولى في الصناعة، ولا يوجد ما يجسد ذلك أقوى من ساعة باتيك فيليب 1518.
ولا تتوقف قائمة المعروضات عند هذا الحد، بل يضم المزاد تحفًا زمنية نادرة أخرى، تتقدمها ساعة "توربيون سوفيران" من علامة "إف بي جورن" بإصدارها الخاص بهونج كونج، والتي تُعد واحدة من أندر الساعات في العالم، حيث لم يُنتج منها سوى 5 قطع فقط.
ويشهد المزاد عرض ساعة "باتيك" نادرة تعود حقبتها إلى ثمانينيات القرن الماضي، وتزدان بحمل توقيع شركة "تيفاني آند كو" العريقة؛ واللافت أن هذه القطعة كانت مملوكة لبول ستاريت، البنّاء الأسطوري الذي خلد اسمه في التاريخ كونه العقل الذي شيد مبنى "إمباير ستيت" الشهير.
وسيشهد المزاد أيضًا تنافسًا على ساعات "رولكس" كلاسيكية، من بينها ساعتا "دايتونا بول نيومان" التاريخيتين، ما يجعل هذا الحدث الأبرز في عالم الساعات لهذا العام.
