يخت Wild One يكسر قيود التصميم.. 110 أمتار من الرفاهية الاستكشافية
كشفت شركة "بالادينو لتصميم اليخوت" عن مفهومها المبتكر الجديد لليخوت الاستكشافية، وهو يخت Wild One الذي يمتد بطول 110 أمتار.
ويبرز اليخت كتحفة هندسية تعتمد على العمارة المرنة والمساحات المتدرجة، مع هيكل خارجي يجمع بين الخطوط الانسيابية والأسطح متعددة الطبقات التي تمنح إيحاءً بصريًا بأن الأجزاء العلوية تطفو فوق الهيكل الرئيس.
مميزات يخت Wild One
ويرتكز تصميم يخت Wild One، بحسب ما أورده موقع "سوبر يخت تايمز"، على فلسفة هندسية تجمع بين ثلاثة مبادئ جوهرية تضمن التوازن المثالي بين مغامرات الاستكشاف واحتياجات الحياة اليومية.
ويعتمد المبدأ الأول على التكيف المناخي من خلال أسطح ذكية قابلة للتحول، بينما يركز الثاني على التدرج المعماري المبتكر لتعزيز انسيابية الحركة وزيادة المساحات، وصولاً إلى المبدأ الثالث الذي يجسد تعددية الوظائف في كافة أرجاء اليخت.
وتبرز في الجزء الخلفي من اليخت سلسلة من الشرفات المفتوحة التي تضم مسبحًا ومساحات للاسترخاء ومهبطًا للطائرات المروحية.
ويقع أسفل الشرفات المفتوحة مباشرة مركز صحي متكامل مصمم خصيصًا للاستشفاء، ويحتوي على استوديو لليوغا، وساونا، وركن للعصائر الطبيعية.
وفي منطقة منتصف السفينة، يظهر اليخت تفوقه التقني عبر سطح متكيف يحيط بمسبح مركزي، حيث يعمل حاجز متحرك على جسر المسافة بين المساحات الداخلية والخارجية، ما يسمح بتحويل المنطقة من مساحة مفتوحة بالكامل إلى نادٍ شاطئي مغلق وفقًا للحاجة وحالة الطقس.
مرافق يخت Wild One الفاخر
وتمتد قدرات اليخت إلى ما وراء المياه، حيث خُصص سطح للمركبات يشتمل على زورق إنزال لنقل السيارات ومركبات الترفيه مثل معدات التزلج المظلي.
وبجوار هذه المنطقة، يوجد ما يعرف بـ "كهف الرجل"، وهو ملاذ ترفيهي يضم طاولة بلياردو، بالإضافة إلى جدار وسائط مخصص لمتابعة الفعاليات الرياضية والترفيهية.
أمّا جناح المالك في مقدمة اليخت، فقد صُمم لتعزيز الرؤية البانورامية فوق المقدمة، حيث يتميز بمساحة معيشة مزدوجة الطوابق مؤطرة بنافذة دائرية ضخمة تمنحه هوية معمارية حصرية، وتعمل هذه المساحة أيضًا كمكتبة وصالة ومكتب خاص.
ويستمر التزام "بالادينو لتصميم اليخوت" بالمرونة في "سطح المراقبة"، المزود بأسّرة شمسية متحركة تعمل على قضبان لتشكيل جلسات اجتماعية أو ملاذات خاصة، فضلاً عن نظام سقف متطور بألواح "أكورديون" وأغلفة "بليكسي غلاس" تسمح بتحويل السطح إلى منطقة محمية بالكامل تناسب الإبحار في المناخات الباردة.
