لويس إنريكي على أعتاب عقد تاريخي: هل يصبح المدرب الأغلى في العالم؟
تستعد إدارة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لصياغة حقبة تاريخية جديدة، من خلال تقديم عرض "فلكي" للمدير الفني الإسباني لويس إنريكي، يهدف إلى تحويله للمدرب الأعلى أجرًا في تاريخ كرة القدم.
تأتي هذه التحركات الإدارية مدفوعة بالنجاح المبهر الذي حققه المدرب، بفك العقدة القارية وقيادة النادي الباريسي لمنصة التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، مع طموحات تتصاعد حاليًا للاحتفاظ باللقب في الموسم الجاري.
دخل أغلى مدرب في العالم
ووفقًا لما أورده موقع "آر إم سي سبورت"، فإن إدارة النادي ترى في لويس إنريكي حجر الزاوية لمشروعها المستقبلي، لذا تسعى لتمديد ارتباطه الذي ينتهي صيف العام المقبل، ليمتد لسنوات طويلة تصل إلى عام 2030.
وتشير التسريبات إلى أن العقد الجديد سيضع إنريكي في صدارة قائمة المدربين الأعلى دخلاً في العالم، متجاوزًا الرقم القياسي الذي يحمله الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، والذي يتقاضى حاليًا نحو 35 مليون يورو سنويًا، وفق التقارير الإعلامية الإسبانية.
اشتراطات لويس إنريكي الاستراتيجية
ورغم ضخامة الإغراءات المالية، إلا أن المفاوضات لم تقتصر على لغة الأرقام؛ إذ وضع لويس إنريكي مجموعة من الشروط الجوهرية قبل التوقيع الرسمي، يأتي في مقدمتها ضمان استمرارية كامل طاقمه الفني المعاون دون استثناء، مع التشديد على بقاء المدير الرياضي لويس كامبوس في منصبه، لضمان التناغم الإداري الذي أثمر عن الإنجازات الأخيرة.
وعلى الصعيد الشخصي، تضمنت قائمة مطالبه رغبة عائلته في تغيير بيئة السكن، بالانتقال من بلدة "سان جيرمان أون ليه" الحالية إلى بلدة "نوي" الراقية، بحثًا عن مزيد من الاستقرار والخصوصية.
وتعكس هذه التفاصيل الدقيقة رغبة المدرب في تهيئة كافة الظروف لمواصلة رحلة الهيمنة القارية التي بدأها مع باريس سان جيرمان، معتمداً على الصلاحيات المطلقة التي تمنحها له الإدارة.
