كسر التقاليد الملكية.. الأمير ويليام يرفض إقامة مراسم تنصيب رسمية
أفادت تقارير حديثة أن الأمير ويليام ألغى كل الخطط التي كانت تهدف لإقامة احتفالات رسمية أو مراسم تقليدية بمناسبة منحه لقب أمير ويلز.
وأوضح كتاب للمؤرخ روبرت هاردمان، أن الأمير ويليام لم يبدِ أي رغبة في اتباع المسار الذي سلكه والده الملك تشارلز في عام 1969، والذي شهد آنذاك مراسم ضخمة في قلعة "كارنارفون".
علاقة الأمير ويليام بالمراسم الملكية
واختار الأمير ويليام وزوجته الأميرة كاثرين -وفقًا لصحيفة ديلي ميل- التركيز على القيام بزيارات ميدانية مكثفة لمختلف المناطق في ويلز، مثل "أنجلسي" و"سوانزي" بدلاً من المراسم الرسمية.
وعدّ الجمهور هذا التوجه كرغبة حقيقية من الأمير ويليام في تقليل الطقوس التقليدية المرتبطة بالمناصب الملكية، واستبدالها بنهج أكثر حداثة وبساطة يهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، بعيدًا عن التكاليف الباهظة للاحتفالات الكبرى.
وكشف الكتاب أن الحكومة البريطانية كانت قد بدأت بالفعل مناقشات مع أطراف سياسية لوضع تصور للحفل، إلا أن الأمير ويليام أوقف هذه المقترحات تمامًا، مؤكدًا لفريقه عدم رغبته في إقامة أي مراسم من هذا النوع.
وفي إطار سعيه للاندماج مع ثقافة ويلز، كشف التقرير عن محاولات الأمير ويليام المستمرة لتعلم اللغة الويلزية عبر تطبيقات التعليم، ما انعكس أيضًا على نشاطات الأميرة كاثرين التي قدمت رسائل مصورة باللغة المحلية في مناسبات وطنية.
وسلّط الكتاب الضوء على جانب من الحياة اليومية لـ الأمير ويليام، مشيرًا إلى ميله للبساطة حتى في اهتماماته الشخصية؛ حيث يشارك عائلته متابعة برامج تلفزيونية شهيرة مثل "The Traitors".
دعم الأمير ويليام للرجال
وفي سياق آخر، دعا الأمير ويليام، أمير ويلز، إلى كسر حاجز الصمت حول الصحة النفسية، مؤكدًا أن المملكة المتحدة بحاجة إلى مزيد من النماذج الذكورية التي تتحدث علنًا عن مشاعرها وتجاربها، من أجل تشجيع الرجال على طلب الدعم دون خوف أو حرج.
وجاءت تصريحات الأمير خلال مشاركته في حلقة خاصة من برنامج "لايف هاكس" عبر بي بي سي راديو 1، حيث ناقش قضية إنهاء الرجال حياتهم إلى جانب المذيع جريج جيمس، في حوار وصف بالصريح والمفتوح.
وأكد الأمير ويليام أن معدلات إنهاء الذكور حياتهم في المملكة المتحدة تمثل "كارثة وطنية حقيقية"، مشيرًا إلى أن قلة الحديث عن هذه الأزمة تفاقمها.
