افتتاح "متحف الذهب الأسود" في الرياض: أول معرض دائم يجمع بين النفط والفن في العالم
افتتح وزير الطاقة رئيس مجلس أمناء كابسارك، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة المتاحف، الأمير بدر بن عبدالله، متحف الذهب الأسود في مجمع كابسارك بالرياض، في خطوة تُعدّ محطة بارزة في المشهد الثقافي السعودي، وإضافة نوعية إلى خارطة المتاحف العالمية بالمملكة.
متحف الذهب الأسود
يختلف متحف الذهب الأسود عن متاحف العلوم والصناعة التقليدية في مقاربته للنفط؛ إذ يتناوله من منظور إنساني وثقافي وفني بالغ الخصوصية، بوصفه المادة التي أعادت رسم ملامح العالم الحديث.
وتتيح مجموعته الدائمة للزوار التفاعل مع الذهب الأسود بأسلوب جديد كليًا، واستكشاف ما أحدثه من تحولات عميقة في المجتمعات والاقتصادات، وأنماط الحياة اليومية على مدى عقود.
سمو وزير الطاقة وسمو وزير الثقافة يفتتحان متحف الذهب الأسود في الرياض.https://t.co/lve4TFzFBF#واس pic.twitter.com/LvKfz1M5mG
— واس العام (@SPAregions) April 7, 2026
تضم المجموعة الدائمة للمتحف أكثر من 350 عملاً فنيًا حديثًا ومعاصرًا، أبدعها ما يزيد على 170 فنانأ سعوديًا وعالميا بارزًا، من أكثر من 30 دولة، في مقدمتهم: منال الضويان، وأحمد ماطر، ومهند شونو، ومحمد الفرج، وأيمن زيداني، إلى جانب أسماء عالمية كدوغ أيتكن، وجيمي دورهام، ودينيس هوبر، وألفريدو جار، ورينو لايراك.
وتشمل المجموعة تركيبات فنية كبرى، وأعمالاً فوتوغرافية، ووثائق تاريخية نادرة تقدم بشكل رائع وأسلوب عرض جذاب ومتطور.
"الذهب الأسود" ثمرة منظومة ثقافية
أكد وزير الطاقة أن متحف "الذهب الأسود" هو ثمرة تعاون حقيقي بين منظومة الثقافة، ممثلةً في هيئة المتاحف، ومنظومة الطاقة ممثلةً في كابسارك، لتقديم قراءة متكاملة لتاريخ البترول وتأثيره الممتد في مختلف جوانب الحياة.
ووصف وزير الثقافة المتحف بأنه مساحة استثنائية للتأمل والتفكير النقدي، تحتفي بالقوة التحويلية للثقافة في تشكيل فهمنا للعالم.
ويقع المتحف في مبنى أيقوني صممته المعمارية الراحلة زها حديد، فيما طوّرت شركة DaeWha Kang Design تصاميمه الداخلية، لتكون امتدادًا بصريًا للتجربة الفنية.
ويأتي المتحف بدعم من برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030، في إطار التزام هيئة المتاحف بحفظ التراث، وتعزيز أشكال جديدة من التعبير الفني للأجيال القادمة.
