ريهانا وآيساب روكي يظهران علنًا للمرة الأولى بعد الهجوم المسلح (فيديو)
ظهر الثنائي الشهير، ريهانا وشريكها آيساب روكي، علنًا في باريس، بعد شهر من الحادثة المروعة التي شهدها منزلهما في بيفرلي هيلز، في خطوة مهمة تعكس قوتهما وسط المحنة الصعبة التي مرت عليهما.
وصلت ريهانا، البالغة من العمر 38 عامًا، وروكي، 37 عامًا، إلى العاصمة الفرنسية يوم السبت برفقة اثنين من أطفالهما، آر زي إيه البالغ ثلاث سنوات ورايوت البالغ سنتين، بالإضافة إلى والدة ريهانا، مونيكا برايثويت، في مشهد جذب الأنظار.
ووفقًا لما نشر موقع dailymail، بدت ريهانا في غاية الأناقة، مرتدية سترة صوفية حمراء وبنطالًا عنابيًا داكنًا، وحقيبة يد من ديور تحمل صورة دراكولا باللون الأصفر الزاهي، مع حذاء مدبب يناسب إطلالتها تمامًا، أما روكي فاختار معطفًا أسود طويلًا ونظارة شمسية داكنة، ما أضفى عليه مظهرًا أنيقًا وراقٍ.
وحط الزوجان الرحال في مطعم سيينا الإيطالي الشهير بأجوائه الأنيقة، حيث بدا تماسكهما النفسي رائعًا رغم تجربة إطلاق النار التي وقعت في 8 مارس، على يد المشتبه بها إيفانا ليسيت أورتيز، البالغة من العمر 35 عامًا.
تفاصيل إطلاق نار على منزل ريهانا
وكانت أورتيز قد أطلقت عدة رصاصات من بندقية من طراز AR-15 على منزل الثنائي، أثناء وجود ريهانا وروكي وأطفالهما الثلاثة داخله، إضافةً إلى والدة المغنية واثنين من الموظفين.
ولم يُصب أحد في الحادث، رغم ما صرح به مسؤول في إنفاذ القانون، بأن الثنائي "كان من الممكن أن يُصابا بسهولة".
وفي سياق التقاضي، حددت القاضية تيريزا ماكغونيغل كفالة أورتيز بمبلغ 1,875,000 دولار، وأمرت بالابتعاد عن ريهانا وروكي وتسليم جميع أسلحتها.
وحتى الآن، يبقى الدافع وراء الحادثة غامضًا، على الرغم من الرسائل والمنشورات التي كانت أورتيز قد أرسلتها مسبقًا، مشيرةً إلى أنها شعرت بأن ريهانا تحدثت عنها بشكل سلبي، رغم عدم وجود أي صلة واضحة بينهما.
وبالعودة لرحلة باريس، فقد انتهى اليوم العائلي بعشاء مشترك للعائلة حضره الأطفال ووالدة ريهانا، تلاه العودة إلى الفندق، في خطوة تعكس حرص الثنائي على الحفاظ على الاستقرار العائلي وسط الضغوط.
تواجد ريهانا في باريس لا يقتصر على الاستجمام، بل يشمل حضور فعاليات أزياء رفيعة المستوى، والترويج لعلامتها التجارية "فينتي بيوتي"، إلى جانب دعم علامة روكي للأزياء الرجالية "إيه دبليو جي إي".
