إيطاليا والبوسنة في مواجهة مصيرية: جاتوزو يجهز الأزوري لاختبار كأس العالم 2026
يستعد المنتخب الإيطالي لخوض مباراة حاسمة ضد البوسنة والهرسك اليوم الثلاثاء، على ملعب بيلينو بولي في زينيتشا، وذلك في تمام الساعة 21:45 بتوقيت السعودية، ضمن نهائي الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في مواجهة وصفت جينارو جاتوزو، بأنها اختبار حقيقي لقدرة الفريق على العودة إلى البطولة، بعد غياب طويل عن آخر بطولتين.
تصريحات جاتوزو قبل البوسنة والهرسك
وقال مدرب المنتخب الإيطالي، جينارو جاتوزو، خلال حديثه لقناة "سكاي سبورت": "ليالي كهذه هي ما يتوق إليه كل من يعشق كرة القدم. نحن نعرف أهمية المباراة بعد غيابنا عن كأس العالم، ونحتاج إلى كل طاقتنا".
وأضاف: "منذ اليوم الأول شعرت بالمسؤولية الكبيرة، وأسعى لتحويلها إلى طاقة إيجابية، وغرس الثقة في اللاعبين، لأن لدينا القدرة على تحقيق هدفنا.. تاريخنا يبرهن أن العزيمة والإصرار والعمل الجاد يمكنهما تحقيق ما يبدو مستحيلاً".
وأشار المدرب الإيطالي ، إلى قوة المنافس قائلاً: "البوسنة فريق قوي بدنيًا، يعرف كيف يفرض سيطرته، ويتحرك بشكل ممتاز مع دزيكو، الذي يعد لاعبًا وبطلًا عظيمًا... الاحترام لهم كبير، وعلينا أن نكون حذرين".
وأضاف: "عندما تحدثنا مع ريتشيو وبونوتشي، كنا نعلم أننا قد نواجه صعوبات، الأمر يحتاج إلى جودة وشجاعة".
اعتراف جاتوزو بالأخطاء
وعن أرضية الملعب، شدد جاتوزو: "لا يجب أن تكون أرضية الملعب عذرًا... رأيت الملعب وهو جيد، وأهم ما علينا التركيز عليه هو نوعية الفريق الذي نواجهه".
وعن بعض الجوانب الداخلية للفريق، تحدث المدرب عن واقعة احتفال اللاعب فيديريكو ديماركو، قائلاً: "دعونا نتجاوز الجدل، نحن أغبياء عندما ألحقنا الضرر بأنفسنا، الاحترام للبوسنة عظيم".
كما أشاد بأداء لوكاتيللي: "لقد أدى بشكل جيد، وعمليًا وتكتيكيًا كان اختياري موفقًا. لدينا خمس تبديلات حاسمة سنقررها غدًا، وسنرى الأداء النهائي".
واتفق جاتوزو على أن الضغط كبير مع غياب هامش الخطأ: "واجهنا مشاكل تكتيكية في آخر مباراة، لكن الفريق تحسن كثيرًا خلال سبعة أشهر. الآن أفضل فريق يشعر بالراحة على أرض الملعب وأقل عرضة للأخطاء".
واختتم تصريحاته مؤكداً التلاحم بين اللاعبين: "الفريق متماسك، وكان علينا التغلب على هشاشتنا في البداية... أرى روحًا قتالية قوية لدى اللاعبين، وأنا فخور بما قدموه، وآمل أن نحقق هدفنا لأجلهم، فهذا ما يمنح الفريق القوة والثقة".
