مورينيو يهاجم أنشيلوتي بسبب نيمار.. هل يغيب الساحر عن كأس العالم؟
وجّه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب نادي بنفيكا، انتقادات لاذعة إلى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إثر قراره الأخير باستبعاد لاعب كرة القدم نيمار دا سيلفا بنادي سانتوس عن التشكيلة الرسمية للمنتخب في المواجهات الودية الماضية، معتبرًا أن هذا التهميش يمثل عدم احترام لمسيرة اللاعب ويؤثر سلبًا على قيمته العالمية.
أسباب غياب نيمار عن التشكيلة الرسمية لمنتخب البرازيل
ونقلت صحيفة "دياريو دو بيشي" تساؤلات المدرب البرتغالي المستنكرة لغياب نجم نادي سانتوس عن صفوف المنتخب، حيث عقد مورينيو مقارنة مثيرة للجدل مشبهًا استبعاد نيمار بما قد يحدث لو قررت الأرجنتين تجاهل ليونيل ميسي أو استغنت البرتغال عن خدمات كريستيانو رونالدو.
وشدد على أن لاعبًا بقيمة نيمار لا يجب أن يخرج من الحسابات إلا عبر اتفاق ثنائي مسبق، معتبرًا القرار "خاطئًا" ويحمل نبرة من عدم الاحترام تجاه مسيرة اللاعب وتأثيره.
🫵🏻👀José Mourinho sobre la decisión de Ancelotti de no convocar a Neymar a la selección 🇧🇷
🗣️“Imaginen que Portugal 🇵🇹 no convocara a Cristiano Ronaldo, o que Argentina no convocara a Lionel Messi. No se puede sacar a Neymar de la selección nacional a menos que haya un acuerdo… pic.twitter.com/A9sbMmhU7y— KCH RADIO 90.9FM (@kchradio) March 27, 2026
ودافع أنشيلوتي عن رؤيته الفنية موضحًا أن استبعاد اللاعب لم يكن تقليلاً من قدراته، بل استند حصرًا إلى معايير الجاهزية البدنية.
ويرى المدرب الإيطالي أن النجم البرازيلي لم يستعد كامل لياقته بنسبة 100% للمنافسة في أعلى المستويات، مع إبقاء الباب مواربًا لضمه ضمن القائمة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم.
موعد إعلان القائمة النهائية لكأس العالم
وخسرت البرازيل من فرنسا بنتيجة هدفين لهدف في المباراة التي أقيمت بينهما الولايات المتحدة؛ لكن جماهير "السامبا" لم تتوقف عن ترديد اسم نيمار تعبيرًا عن الاحتجاج، خاصة بعد أن سجل ثيو هيرنانديز الهدف الثاني للفرنسيين، وهو ما صاحبه موجة من صافرات الاستهجان ضد أداء "السيليساو" الباهت في غيابه.
ومع استمرار حالة الانقسام في الشارع الرياضي وبين خبراء اللعبة، يسابق نيمار الزمن حاليًا لاستعادة نسق المباريات مع فريقه سانتوس، أملاً في إثبات جاهزيته قبل الموعد الحاسم في 19 مايو المقبل، وهو التاريخ المحدد لإعلان القائمة النهائية للمونديال، والتي ستكشف ما إذا كان أنشيلوتي سيتراجع أمام ضغط النتائج وصيحات الجماهير التي تطالب بعودة نيمار لقيادة هجوم السامبا.
