Project Hail Mary يتصدر شباك التذاكر الأمريكي للأسبوع الثاني
تصدر فيلم "Project Hail Mary" إيرادات شباك التذاكر الأمريكي للأسبوع الثاني على التوالي، محققًا أداءً قويًا يعزز موقعه كأحد أبرز أنجح أفلام عام 2026 حتى الآن، في وقت شهدت فيه بعض الإصدارات الجديدة تراجعًا ملحوظًا، وعلى رأسها فيلم "They Will Kill You"، الذي لم يتمكن من جذب الجمهور بالشكل المتوقع.
إيرادات فيلم Project Hail Mary
وفقًا لما نشره موقع variety، حقق الفيلم، الذي يتصدر بطولته النجم ريان غوسلينغ، إيرادات بلغت 54.5 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية من عرضه، ليصل إجمالي إيراداته المحلية إلى نحو 164.3 مليون دولار.
ويُعد هذا الأداء اللافت مؤشرًا قويًا على استمرار الإقبال الجماهيري، خاصة أن نسبة التراجع في الإيرادات لم تتجاوز 32% مقارنة بأسبوع الافتتاح، وهي نسبة تُعد إيجابية في معايير صناعة السينما.
ويُشكل هذا النجاح دفعة كبيرة لشركة Amazon MGM Studios، التي تسعى لتثبيت أقدامها في سوق الإنتاج السينمائي الجماهيري، بعد سنوات من التذبذب بين الأفلام المستقلة ومنصات البث الرقمي.
ويبدو أن رهان الشركة على إنتاج أفلام ضخمة موجهة لدور العرض بدأ يؤتي ثماره، خاصة مع التزامها بإطلاق نحو 12 فيلمًا سنويًا في السينمات.
الفيلم، المستند إلى رواية للكاتب آندي وير، يقدم قصة خيال علمي تدور حول مهمة لإنقاذ كوكب الأرض، ويعتمد بشكل كبير على أداء غوسلينغ، الذي يواصل تعزيز مكانته كنجم شباك، بعد نجاحات سابقة مثل "باربي" و"لا لا لاند"، كما يقف خلف العمل الثنائي الإخراجي فيل لورد وكريستوفر ميلر، اللذان أثبتا قدرتهما على تقديم أعمال جماهيرية ناجحة.
فيلم They Will Kill You
في المقابل، جاء أداء فيلم They Will Kill You مخيبًا للآمال، إذ لم يحقق سوى 5 ملايين دولار فقط في أول عطلة نهاية أسبوع، رغم عرضه في أكثر من 2700 دار سينما.
الفيلم من إنتاج Warner Bros. وNew Line Cinema، وبلغت ميزانيته نحو 20 مليون دولار، ما يجعل نتائجه الحالية دون التوقعات، خاصة في ظل تقاسم الإيرادات مع دور العرض.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، أبرزهم زازي بيتز وباتريشيا أركيت وهيذر غراهام وتوم فيلتون، وتدور أحداثه في إطار من الرعب والغموض حول حوادث اختفاء داخل برج سكني.
ولم يكن هذا التراجع حالة فردية، إذ شهدت أفلام رعب أخرى أداءً ضعيفًا مؤخرًا، مثل Ready or Not 2: Here I Come، ما يعكس تراجع الإقبال على هذا النوع من الأعمال خلال الفترة الحالية.
وفي المركز الثاني، جاء فيلم Hoppers من إنتاج ديزني وبيكسار بإيرادات بلغت 12.2 مليون دولار، إلا أنه لم يحقق النجاح المتوقع منذ طرحه قبل أربعة أسابيع.
بشكل عام، تؤكد هذه الأرقام أن عام 2026 بدأ يشهد تباينًا واضحًا في أداء الأفلام، بين نجاحات كبيرة يقودها نجوم بارزون وأعمال ضخمة، مقابل إخفاقات ملحوظة لبعض الإنتاجات، ما يعكس تغيرًا في ذائقة الجمهور وتحديات متزايدة في سوق السينما العالمية.
