جيف بيزوس في مهمة لإنقاذ الأرض.. هل ينجح صائد الكويكبات؟
أعلنت شركة الملياردير جيف بيزوس الفضائية "بلو أوريجين" بالتعاون مع وكالة "ناسا"، عن خطة جديدة لإنقاذ الأرض من خطر الكويكبات القاتلة.
تهدف هذه المهمة إلى منع الصخور الفضائية الضخمة من الاصطدام بكوكب الأرض، لتجنب وقوع كوارث قد تؤدي إلى تدمير مدن بأكملها.
ويأتي هذا التحرك بعد تحذيرات العلماء من وجود آلاف الكويكبات غير المكتشفة، التي تسبح في الفضاء وقد تصطدم بالأرض في أي لحظة، فيما يشبه سيناريوهات أفلام الخيال العلمي.
خطة جيف بيزوس لإنقاذ الأرض من الكويكبات
ووفق ما نشرته شركة "بلو أوريجين" عبر حسابها في منصة "إكس"، فإن هذه المهمة التي تحمل اسم "صائد الأجسام القريبة من الأرض"، تعتمد بشكل أساسي على التقنية ذكية ابتكرتها الشركة، وتُعرف باسم "بلو رينج".
Working alongside JPL/Caltech, we've developed a Near-Earth Objects (NEO) Hunter mission concept for planetary defense using Blue Ring. NEO Hunter tests multiple asteroid-deflection techniques, including ion-beam deflection and robust direct kinetic impact, helping protect Earth… pic.twitter.com/ZWsdfJAtLq
— Blue Origin (@blueorigin) March 11, 2026
هذه المنصة التي ظهرت لأول مرة على متن صاروخ "نيو جلين" العملاق في مطلع عام 2025، تشبه "السكين السويسري"، لقدرتها على أداء مهام متعددة؛ فهي تعمل كمركبة نقل وتزويد بالوقود ومقر لاستضافة سفن فضائية أخرى.
وتبدأ الخطة بإرسال أقمار اصطناعية صغيرة لجمع معلومات دقيقة عن أي صخرة فضائية تقترب من الأرض، لمعرفة حجمها وكتلتها وتحديد الطريقة المثلى للتخلص منها.
طرق التخلص من الكويكبات المهددة لكوكب الأرض
أما عن كيفية القضاء على التهديد، فقد اقترحت الشركة طريقتين؛ الأولى تعتمد على إطلاق "شعاع من الجزيئات" لتغيير مسار الكويكب بهدوء، والثانية هي "الاصطدام العنيف" عبر صدم الكويكب بمركبة فضائية لإبعاده عن طريقه.
ورغم نجاح تجربة "دارت" السابقة لناسا في تغيير مسار كويكب، إلا أن دراسة حديثة في يوليو 2025 حذرت من أن هذه الاصطدامات قد تُنتج شظايا صخرية ضخمة تتجه نحو الأرض كالقذائف، وهو ما تحاول "بلو أوريجين" إيجاد حلول آمنة له.
وتشير تقديرات الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS)، إلى وجود نحو 25 ألف جسم فضائي قريب من كوكب الأرض، لا يعرف العالم مكان سوى 40% منها فقط، وبعضها صغير لدرجة يصعب رصدها، لكنه كبير بما يكفي لمسح مدينة عن الخارطة.
ويزداد القلق حاليًا من كويكب يُدعى "YR4" الذي رُصد منذ عام 2024، حيث يرى العلماء أن هناك فرصة بنسبة 4% لاصطدامه بالقمر خلال السنوات الست القادمة، ما قد يضطر الخبراء لاستخدام خيارات صعبة مثل "القنابل النووية" لتفجيره ومنع الكارثة، في مهمة تاريخية يشارك فيها جيف بيزوس لتأمين مستقبل البشرية.
