من مشروع تخرج إلى العالمية.. "School Watch" تحصد جائزة لويس فويتون (فيديو)
أعلنت دار لويس فويتون عن فوز الثنائي السويسري ألكسندر هازيمان وفيكتور مونان بالنسخة الثانية من جائزة لويس فويتون للساعات المستقلة (Louis Vuitton Watch Prize for Independent Creatives)، وهي جائزة تُمنح كل عامين لدعم المواهب المستقلة في عالم صناعة الساعات.
ويحصل الفائزان على منحة مالية قدرها 150 ألف يورو (نحو 174 ألف دولار أمريكي)، إضافة إلى برنامج إرشاد لمدة عام كامل في ورش La Fabrique du Temps Louis Vuitton، ما يمنحهما فرصة لتطوير مشغلهما وتوسيع نطاق أعمالهما.
تفاصيل و مواصفات ساعة "School Watch" الفائزة
الساعة التي منحت هازيمان ومونان هذا التتويج هي Montre École أو "School Watch"، والتي بدأت بوصفها مشروع تخرج في مدرسة Lycée Edgar Faure قبل أن تتحول إلى ابتكار متكامل.
تتميز الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 39.5 ملم، وتجمع بين عرض الساعات القافزة وآلية صوتية مكشوفة Sonnerie au Passage على واجهة الميناء، وهو تصميم نادر يمزج بين التراث والحداثة.
تعتمد الساعة على حركة ميكانيكية داخلية بالكامل Calibre HM-01، وهي حركة يدوية التعبئة صممها الثنائي من الصفر دون الاستعانة بأي بنية مسبقة.
كما تأتي الساعة بتصميم مزدوج الطبقات، حيث تُقدم بنسختين: ميناء مفتوح Open-worked يكشف تفاصيل الحركة، وميناء آخر مصنوع من الأحجار المعدنية Mineral Stone Dial يمنحها طابعًا بصريًا مميزًا.
هذا المزج بين التعقيد الميكانيكي والدقة الجمالية جعلها تحفة تقنية وفنية في آن واحد.
تأثير جائزة لويس فويتون على مستقبل هازيمان ومونان
بعد هذا الفوز، من المتوقع أن يستفيد هازيمان ومونان من الدعم المقدم لتوسيع مشغلهما في مدينة Saint-Aubin-Sauges بسويسرا، مع التركيز على تطوير ساعات جديدة تحمل طابعًا تقنيًا مبتكرًا وقصصًا سردية تعكس فلسفتهما في صناعة الساعات.
ويأتي هذا التتويج بعد النسخة الأولى من الجائزة عام 2024 التي فاز بها صانع الساعات المستقل راؤول باجيس، ليؤكد أن الجائزة باتت منصة حقيقية لاكتشاف المواهب وصقلها.
بهذا الإنجاز، يضع هازيمان ومونان اسميهما بين أبرز المواهب الصاعدة في عالم صناعة الساعات، ويثبتان أن الإبداع يمكن أن ينطلق من مشروع تخرج بسيط ليصبح تحفة ميكانيكية تحصد أرفع الجوائز العالمية.
