ساعة لويس فيتون الحصرية: فرصة لاقتناء قطعة فنية لدعم الأطفال حول العالم
تستعد دار لويس فيتون لمنح هواة الجمع فرصة ذهبية، لاقتناء ساعة فريدة من نوعها وغير مسبوقة، صُممت على شكل كرة قدم، حيث ستُطرح هذه القطعة في مزاد علني سيخصص ريعه بالكامل لدعم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
وتستلهم هذه الساعة تصميمها من كرة القدم الشهيرة التي صممتها دار لويس فيتون خصيصاً لبطولة كأس العالم التي استضافتها فرنسا عام 1998، لتمزج بذلك بين أرقى فنون صناعة الساعات الراقية والتاريخ الرياضي العريق في قالب إنساني نبيل.
مواصفات ساعة لويس فيتون الفريدة
نُفذت هذه القطعة بدقة متناهية، حيث تتميز بهيكل يحاكي الألواح السداسية والخماسية التقليدية لكرة القدم، التي تتحد لتشكل مجسماً كروياً، ولكن بدلاً من الجلد، جاءت الألواح شفافة تماماً لتسمح بتقدير التعقيدات الميكانيكية الداخلية.
وتعمل الساعة بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة، جرى تطويرها بالتعاون مع دار صناعة الساعات السويسرية التاريخية "L’Epée 1839"، ويجمع هيكل الساعة بين أسطوانتين ذهبيتين دوارتين وأوجه مرصعة بالألماس لإضاءة الوقت بأسلوب مذهل، حيث جرى تجميع كل مكون يدوياً ليعكس مهارة "السافوار فير" التي تشتهر بها لويس فيتون.
ولزيادة الفخامة، وُضعت الساعة داخل صندوق "ترنك" صُمم خصيصاً لهذه المناسبة، مستوحى من صناديق الكؤوس الأيقونية التي تصنعها دار لويس فيتون لأبرز الأحداث الرياضية العالمية، مثل نهائيات NBA وكأس أمريكا وكأس العالم للفيفا وفورمولا 1.
وقد صُنع الصندوق يدوياً على يد أمهر الحرفيين في ورشة "أسنيير" بالقرب من باريس، حيث يتطلب صنع كل صندوق أكثر من 400 ساعة من العمل الدقيق، ويجمع هذا الإصدار بين قماش "المونوغرام" الكلاسيكي باللونين البني والبيج مع قطع معدنية ذهبية.
وأكدت دار لويس فيتون أن المزاد سيقام "قريباً" دون تحديد موعد دقيق، مشيرة إلى أن جميع العائدات ستذهب لليونيسف لمساعدة الأطفال الضعفاء حول العالم، وهو تعاون مستمر منذ عام 2016.
وإلى جانب هذه الساعة، أطلقت الدار قلادة "سيلفر لوكيت" بإصدار محدود من الذهب الأصفر، احتفالاً بمرور 10 سنوات على الشراكة، حيث تساهم الدار بمبلغ 800 دولار لصالح المنظمة عن كل قلادة تُباع بسعر 3,050 دولاراً، كبديل متاح لمن لا يحالفهم الحظ في اقتناء ساعة المزاد.
