"مطاردة غولوم" تمهّد لعودة عالم The Lord of the Rings
أكّد المخرج النيوزيلندي بيتر جاكسون عودة سلسلة The Lord of the Rings، إلى الواجهة عبر أكثر من مشروع سينمائي مرتقب، وبمقدمتها فيلم "مطاردة غولوم"، والإعلان عن عمل جديد يحمل عنوان "سيد الخواتم: ظل الماضي".
تفاصيل عودة The Lord of the Rings
واستعرض جاكسون -خلال مقطع فيديو نشر عبر قناة Warner Bros على اليوتيوب- سير العمل في فيلم "مطاردة غولوم"، الذي يتولى إخراجه وبطولته آندي سيركيس، مجسدًا مرة أخرى شخصية غولوم التي ارتبط بها لسنوات.
وأوضح جاكسون أن الإنتاج يشهد تقدمًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن السيناريو "يتطور بشكل ممتاز"، مع توقعات بتقديم تجربة سينمائية قوية عند طرح الفيلم في عام 2027.
ويُعد المشروع بمثابة عودة إلى عالم الكاتب ج. ر. ر. تولكين، الذي شكّل الأساس الأدبي للسلسلة، حيث يسعى فريق العمل إلى استعادة الأجواء الأصلية للأرض الوسطى، مع الاستعانة بعدد من الوجوه التي شاركت في الثلاثية الكلاسيكية، إلى جانب عناصر جديدة تضيف أبعادًا مختلفة للأحداث.
فيلم سيد الخواتم: ظل الماضي
وفي مفاجأة أخرى، أعلن جاكسون بالتعاون مع الإعلامي الأميركي ستيفن كولبير عن تطوير فيلم جديد بعنوان "سيد الخواتم: ظل الماضي"، والذي يأتي كامتداد للأحداث ويُتوقع عرضه بعد فيلم "مطاردة غولوم" ويستند المشروع إلى أجزاء من رواية رفقة الخاتم لم يتم تناولها في الأفلام السابقة، وتحديدًا الفصول من الثالث إلى الثامن.
وتدور أحداث الفيلم الجديد بعد سنوات من نهاية القصة الأصلية، حيث ينطلق عدد من الشخصيات المعروفة في رحلة جديدة، بينما تكتشف إلينور، ابنة سام، سرًا قد يغير مجرى التاريخ المرتبط بحرب الخاتم، في حبكة تجمع بين الاستكشاف والحنين إلى البدايات.
وأشار كولبير إلى أنه عمل على تطوير فكرة الفيلم بالتعاون مع ابنه، مؤكدًا أن الهدف كان تقديم قصة تحافظ على روح النص الأدبي الأصلي، وفي الوقت نفسه تنسجم مع الرؤية السينمائية التي قدمها جاكسون سابقًا.
ولاقت الفكرة استحسان فريق الإنتاج، بما في ذلك الكاتبة فيليبا بوينز، قبل أن تحصل على الضوء الأخضر من الاستوديوهات.
وأعلنت وارنر براذرز دعمها الكامل لهذه المشاريع، في إطار استراتيجية تهدف إلى إعادة إحياء السلسلة وتوسيع عالمها السينمائي، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة ما إذا كان بعض نجوم الثلاثية الأصلية سيعودون للمشاركة في هذه الأعمال.
وتؤكد هذه الخطوات أن عالم "سيد الخواتم" يستعد لمرحلة جديدة، تعيد تقديم واحدة من أبرز الملاحم السينمائية بروح معاصرة، مع الحفاظ على إرثها الذي لا يزال يحظى بشعبية واسعة حول العالم.
