قاهر الموت.. قصة الرياضي الذي طارده الهلاك وكتبت له النجاة 7 مرات
أوضح تقرير تفاصيل واحدة من أغرب قصص القدر في عالم الرياضة، بطلها لاعب البيسبول الأمريكي جاك واين لوركي.
فبينما يُقاس نجاح الرياضيين بالبطولات، كان نجاح لوركي يُقاس بقدرته الفائقة على النجاة من كوارث محققة حصدت أرواح من حوله، لدرجة أنه أفلت من الموت في سبع مناسبات منفصلة وموثقة.
حوادث جاك واين لوركي
ووفقًا لموقع 365scores، بدأت رحلة لوركي مع النجاة بعيداً عن الملاعب، وتحديداً في خضم الحرب العالمية الثانية. ففي عام 1943، نجا بأعجوبة من حادث تحطم قطار عسكري أسفر عن وفيات عديدة.
ولم تتوقف سلسلة الحظ هنا؛ فخلال مشاركته في معركة "الثغرة"، تعرّض لوركي لأربعة مواقف مروعة لقى فيها الجنود الواقفون مصرعهم بجانبه مباشرة بفعل رصاصات طائشة وشظايا، بينما خرج هو في كل مرة دون خدش واحد، ل يسجل بذلك 5 حالات نجاة إعجازية.
He survived the Battle of the Bulge and the invasion of Normandy before narrowly avoiding Spokane's deadly bush crash in 1946. Jack "Lucky" Lohrke—born on this day in 1924—would go on to spend seven seasons in the majors before passing away peacefully at the age of 85 in 2009. pic.twitter.com/NgCvcuSre7
— Spokane Indians (@spokaneindians) February 26, 2026
أما المرة السادسة، فكانت الرتبة العسكرية هي طوق النجاة؛ ففي رحلة العودة للوطن، أُجبر لوركي على مغادرة طائرة نقل جنود في اللحظة الأخيرة لإخلاء مقعد لضابط أعلى رتبة.
وبعد إقلاع الطائرة بـ 45 دقيقة فقط، تحطمت بالكامل ولقي جميع ركابها حتفهم، ليكون لوركي الناجي الوحيد الذي لم يصعد متنها.
تفاصيل النجاة السابعة للوركي
تحققت النجاة السابعة والأسطورية في عام 1946، عندما كان يلعب لصالح فريق "سبوكان إنديانز". فبينما كان الفريق يتناول العشاء في استراحة خلال رحلة بالحافلة، تلقى لوركي خبراً مفاجئاً بانتقاله لفريق آخر، فغادر الحافلة فوراً ليلتحق بوجهته الجديدة.
وبعد وقت قصير، سقطت تلك الحافلة في وادٍ سحيق، مما أدى لوفاة 9 من زملائه. هذا الموقف رسخ صورته كتميمة نجاة، لدرجة أن زملاءه لاحقاً في دوري المحترفين (MLB) كانوا يرفضون السفر في الرحلات الخطرة إلا إذا كان لوركي جالساً بجوارهم.
وعلى الرغم من هذه السلسلة الصاخبة من الأحداث، أوضح لوركي في لقاءات سابقة أن تجارب الحرب منحته هدوءاً نفسياً وإيماناً مطلقاً بالقدر. وبعد أن قهر الموت في ساحات الحروب.
وافته المنية في عام 2009 بهدوء تام لأسباب طبيعية عن عمر يناهز 85 عاماً، تاركاً خلفه قصة ستظل تروى كأحد أعظم دروس الحظ والقدر في التاريخ.
