جيمس كاميرون يضع حدًا لجدل نجاة جاك في تايتانيك.. ماذا قال؟
أعاد المخرج العالمي جيمس كاميرون الجدل الشهير حول نهاية فيلم «تايتانيك» إلى الواجهة، معبرًا عن ضيقه من الأسئلة المتكررة بشأن إمكانية نجاة شخصية جاك، التي جسدها ليوناردو دي كابريو، في المشهد الختامي للفيلم.
وخلال ظهوره في بودكاست «ثرثرة الجوائز» التابع لمجلة هوليوود ريبورتر، قال كاميرون إن السؤال حول ما إذا كان جاك يستطيع الصعود على الطوف مع روز أصبح مرهقًا، مؤكدًا أن الإجابة محسومة منذ سنوات.
وأوضح المخرج الحائز على ثلاث جوائز أوسكار، أن فريق العمل أجرى بالفعل تجارب علمية لدراسة السيناريو المحتمل، مشيرًا إلى أن النجاة كانت مستحيلة في ظل ظروف انخفاض حرارة المياه وعدم امتلاك الشخصية لأي معرفة علمية بآليات مقاومة التجمد في ذلك الزمن.
وأضاف كاميرون أن الحديث المتكرر عن هذا المشهد يتجاهل الهدف الدرامي للقصة، والتي بُنيت على فكرة التضحية، معتبرًا أن النهاية كانت حاسمة ولا تقبل التأويل.
يُذكر أن فيلم «تايتانيك»، هو واحد من أشهر وأنجح الأفلام في تاريخ السينما العالمية، وقد شكّل علامة فارقة في صناعة الأفلام منذ عرضه لأول مرة عُرض عام 1997، وهو من إخراج وكتابة وإنتاج كاميرون، ويصنف ضمن أفلام الدراما الرومانسية والكوارث.
وتدور أحداثه حول القصة الحقيقية لغرق السفينة البريطانية الشهيرة تايتانيك عام 1912، في إطار قصة حب خيالية بين الشاب الفقير جاك داوسون والفتاة الأرستقراطية روز ديويت بوكاتر.
قام ببطولة الفيلم ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت، إلى جانب مجموعة من النجوم، ونجح العمل في تحويل بطليه إلى أيقونتين عالميتين، خاصة بعد النجاح الجماهيري غير المسبوق الذي حققه، بإيرادات تجاوزت 2.2 مليار دولار عالميًا، ليصبح أعلى فيلم تحقيقًا للإيرادات في التاريخ لسنوات طويلة، قبل أن تحطم أفلام لاحقة من إخراج كاميرون نفسه الرقم، مثل «أفاتار».
فيما حصد الفيلم 11 جائزة أوسكار، من بينها أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل موسيقى تصويرية، ليعادل الرقم القياسي لأكثر عدد جوائز أوسكار لفيلم واحد، فيما ترك تأثيرًا واسعًا على الثقافة الشعبية.
