بـسعر 15 ألف دولار فقط.. ملياردير صيني يخطط لإنتاج يخوت للجميع!
كشف رجل الأعمال والملياردير الصيني ريتشارد ليو، مؤسس شركة "JD.com"، عن إطلاق مشروع بحري يهدف إلى كسر احتكار الطبقات الثرية لامتلاك اليخوت؛ حيث أعلن عن استثمار ما يقرب من 700 مليون دولار لتأسيس شركة"Sea Expandary" في مدينة شنجن بجنوب الصين، مع خطط لتصنيع يخوت بأسعار غير مسبوقة، تضعها في متناول المستهلكين ذوي الدخل المتوسط.
طموح ريتشارد ليو وأهدافه
وفقًا لموقع boatingnz، يسعى المشروع الجديد إلى خفض تكاليف الملكية بشكل كبير، حيث يطمح ريتشارد ليو إلى إنتاج يخوت اقتصادية يبدأ سعرها من 100 ألف يوان (حوالي 14,500 دولار أمريكي)، وهو سعر يقارب تكلفة السيارات التقليدية.
وأكد ليو خلال إطلاق المشروع أن هدفه هو جعل الإبحار متاحاً للأسر والموظفين العاديين، قائلاً: "آمل أن نتمكن يوماً ما من بناء يخوت تدخل المنازل تماماً كما تفعل السيارات، فلا ينبغي أن تظل اليخوت حكراً على الأثرياء فقط".
وبدلاً من الاعتماد على شركات خارجية، قرر الملياردير ريتشارد ليو أن تتولى شركته القيام بكل شيء؛ فهي التي ستقوم بابتكار التصاميم (البحث والتطوير)، وبناء اليخوت في مصانعها الخاصة (الإنتاج)، وبيعها مباشرة للجمهور (التسويق)، وحتى بناء الموانئ الخاصة بها (المراسي) وتوفير مراكز الصيانة (خدمات ما بعد البيع).
يرى الخبراء أن هذه الطريقة هي "السر الصيني" الذي نراه اليوم في سوق السيارات الكهربائية، وتعتمد على ثلاثة محاور أساسية:
- الإنتاج الضخم: تصنيع آلاف الوحدات بدلاً من العشرات، ما يقلل تكلفة القطعة الواحدة بشكل هائل.
- الأتمتة العالية: استخدام الروبوتات والتقنيات الحديثة في التصنيع لتقليل الأخطاء البشرية وتسريع العمل.
- التكامل: عندما تمتلك الشركة كل أدوات العمل، فإنها توفر الأرباح التي كان سيأخذها الموردون والوسطاء، ما يسمح لها ببيع اليخت بسعر منخفض يقارب 15 ألف دولار فقط.
قدرات يخوت Sea Expandary
من الناحية التقنية، من المتوقع أن تدمج هذه اليخوت أحدث الابتكارات الصينية، بما في ذلك أنظمة الدفع الكهربائي، وأنظمة الطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية وطاقة الرياح.
كما ستعتمد الشركة على أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتسهيل تشغيل القوارب وتحسين كفاءتها، ما يقلل من تعقيدات القيادة البحرية للمبتدئين.
ورغم أن الشركة لم تطلق أولى وحداتها الإنتاجية بعد، إلا أن المشروع يشير إلى طموح متزايد في القطاع البحري الصيني، تماشياً مع السياسات الحكومية التي تشجع السياحة البحرية.
وإذا نجحت "سي إكسباندري" في تحقيق وعودها، فقد تعيد صياغة مفهوم الترفيه البحري عالمياً، محولة إياه من هواية للنخبة إلى نشاط جماهيري واسع النطاق، تماماً كما فعلت الثورة الصناعية في قطاع السيارات قبل عقود.
