سامسونغ تكشف شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra.. ابتكار ثوري مع تحديات جديدة
قدمت شركة سامسونغ هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra مع ميزة جديدة غير مسبوقة في الهواتف الذكية، وهي شاشة الخصوصية المدمجة على مستوى البكسل، ما يجعل من الصعب على أي شخص رؤية محتوى الشاشة إلا عند النظر إليها مباشرة.
ميزة Galaxy S26 Ultra
هذه التقنية لا تعتمد على تطبيقات أو واقيات خارجية، بل تأتي داخل الشاشة نفسها، حيث تحتوي على وحدتين من البكسلات وهم بكسلات عادية تبعث الضوء بشكل واسع، وأخرى مركزة توجه الضوء للأمام فقط.
ووفقًا لما نشره موقع phonearena، تتيح هذه التقنية تفعيل وضع الخصوصية، بحيث تعمل وحدات البكسل المركزة فقط، ما يمنح المستخدم القدرة على حماية محتوى الشاشة أثناء عرض تطبيقات حساسة أو إدخال رموز PIN.
كما يمكن تخصيص إخفاء جزء من الشاشة، مثل الإشعارات، مع استمرار عرض بقية المحتوى بشكل طبيعي، ما يرفع مستوى الخصوصية بشكل غير مسبوق.
ويأتي الهاتف مع معالج فائق السرعة وتحسينات في الذكاء الاصطناعي، فيما يمكن طلبه مسبقًا بخصم يصل إلى 900 دولار عند استبدال الهاتف القديم، إضافة إلى رصيد سامسونغ حصري بقيمة 30 دولارًا لفترة محدودة.
مشاكل وضوح شاشة Galaxy S26 Ultra
لكن رغم الابتكار الكبير، ظهرت بعض المشاكل التي لاحظها المستخدمون، حيث أفاد بعضهم أن شاشة Galaxy S26 Ultra قد تُرهق العين بعد فترات قصيرة من الاستخدام، حتى بدون تفعيل وضع الخصوصية، فيما أظهرت الصور المقربة أن دقة الشاشة أقل مقارنة بـ Galaxy S25 Ultra.
كما يؤدي تفعيل وضع الخصوصية إلى انخفاض وضوح الصورة بشكل ملحوظ، مع تباين أقل وألوان باهتة، مما يجعل المشاهدة اليومية أو مشاهدة الأفلام أقل متعة.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الميزة، رغم أهميتها لحماية الخصوصية، قد لا تكون عملية للاستخدام المستمر، فهي مخصصة بشكل أساسي لإخفاء محتوى محدد عن الآخرين في الأماكن العامة مثل وسائل النقل، ومع ذلك، يثني النقاد على فكرة الشاشة المبتكرة، معتبرين أنها تمثل خطوة كبيرة نحو دمج الخصوصية داخل الأجهزة الذكية بطريقة لم يسبق لها مثيل.
ويبقى Galaxy S26 Ultra مثالًا على الابتكار الذي يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخصوصية، لكنه يطرح أيضًا تحديات جديدة تتعلق بالراحة البصرية وجودة الصورة، ما يضع المستخدم أمام خيار بين الخصوصية الفائقة وجودة العرض.
