إطلاق Type 9 IKE من ريسنس بإصدار نادر.. ما الذي يميز هذه التحفة؟ (فيديو)
أطلقت علامة ريسنس المستقلة ومقرها أنتويرب البلجيكية ساعتها الجديدة Type 9 IKE، في شراكة مع الحرفي الياباني تيروماسا إيكيدا المقيم في مدينة كانازاوا الساحلية، والتي تحتل مكانة راسخة في تاريخ الحرف اليدوية اليابانية، وتحديدًا في فنون الأوروشي والتطعيم بالصدف.
وتأتي هذه الشراكة، بحسب البيان الذي جاء عبر الموقع الرسمي، بعد أسابيع قليلة من إطلاق العلامة ساعة Type 3 MN بتوقيع المصمم الصناعي مارك نيوسون، في مسار يواصل فيه المشروع البلجيكي توسيع دائرة تعاوناته مع مبدعين من خلفيات حرفية وتصميمية متباينة.
وتُشكَّل شظايا بالغة النحافة من صدف اللؤلؤ المعروف بالراذن، على قرص التيتانيوم المحدب للساعة، وتُقطع يدويًا وتُنقع ثم تُثنى تدريجيًا لتتبع انحناء الشاشة الدوارة، قبل أن تُختم تحت طبقات متعاقبة من الأوروشي الأسود.
وتنبع صعوبة هذه العملية من الطبيعة المسطحة والهشة لمادة الراذن، التي تستلزم تشكيلًا بطيئًا ومتأنيًا للغاية؛ تفاديًا للكسر مع الحفاظ على بريقها الإيريدي المميز الذي يُشكّل جوهر الأثر البصري للقرص.
مواصفات ساعة Ressence Type 9 IKE
ويعمل تحت هذا القرص نظام ROCS 9 الحاصل على براءة اختراع، حيث استبدلت ريسنس بالعقارب التقليدية أقراصًا مدارية تُحرّكها آلية أوتوماتيكية مخصصة.
وحين تدور الشاشة، يلتقط صدف اللؤلؤ الضوء ويُشتّته في أنماط متغيرة باستمرار تبعًا لزاوية السقوط، خالقًا انطباعًا بحركة منظومة مصغّرة داخل القرص.
وتؤدي علبة التيتانيوم المطلية بالكامل بطبقة DLC السوداء دور الإطار الصارم الذي يُركّز الحركة البصرية داخل سطح القرص المتحرك دون أن تزاحمها أي عناصر خارجية.
وتحافظ الساعة على الأبعاد المدمجة المألوفة في طراز Type 9، بقطر 39 ملم وسماكة 11 ملم ووزن لا يتجاوز 43 غرامًا شاملًا السير.
ولا يقطع خطوط العلبة أي تاج للضبط، إذ تُنجز عمليتا التعبئة والضبط من خلال الغطاء الخلفي؛ أما الحركة ذات احتياطي الطاقة البالغ 36 ساعة فتقتصر على عرض الساعات والدقائق فحسب، في خيار يُقدّم جودة التجربة الحسية على حساب تراكم الوظائف الميكانيكية.
سعر ساعة Ressence Type 9 IKE
ويقتصر إنتاج هذا الإصدار على ثمانِ نسخ فقط بسعر 32 ألف فرنك سويسري ما يعادل نحو 41 ألف دولار.
ولا يعكس هذا الرقم المحدود قيودًا إنتاجية بقدر ما يُجسّد توجهًا واعيًا نحو الندرة المقصودة التي باتت سمة متكررة في مشاريع العلامات المستقلة الصغيرة.
ويرى المتابعون لسوق الساعات المستقلة أن ريسنس تراهن في هذا الإصدار على الحوار الثقافي بين تقاليد حرفية متباعدة جغرافيًا بديلًا عن التصعيد التقني المعتاد في هذه الفئة، مستبدلة بالتعقيد الميكانيكي عمق الصنعة اليدوية بوصفه المحور الذي يمنح القطعة قيمتها ومبرر وجودها في سوق مزدحم بالمنافسين.
