ڤاشرون كونستانتين تحتفي في رمضان 2026 «بإيقاعات تنبض بالدقّة»
في رمضان، يتبدّل إيقاع الوقت ويُعاش الزمن بإيقاع مختلف؛ من لحظة السحور إلى تدرّج الضوء بين الغروب والسكون، تتقدّم فكرة الإبداع المصنوع يدويًا إلى الواجهة: اليد التي تصنع، التي تُشطب، التي تُزيّن، والتي تدرك أن الإتقان ليس نتيجة فحسب، بل هو مسار.
من هذا المنطلق، تقدّم ڤاشرون كونستانتين Vacheron Constantin حملتها لرمضان 2026 تحت عنوان «إيقاعات تنبض بالدقة – جمال تبدعه الأيادي»، احتفاءً بجماليات الحِرفة ودور اليد البشرية في كل إبداع. الفكرة لا تتعامل مع الزمن كعنصر زخرفي، بل كإطار يُكشف من خلاله جوهر الصناعة.
تفاصيل تُصنع يدويًا
الحملة أُعيد إحياؤها عبر رسوم يدوية للفنانتين عبير المناصرية وزينة خيّاط من The Attic Studio. في مقاربة تعيد الاعتبار للفعل اليدوي في زمنٍ تهيمن فيه التقنيات الرقمية. تُشكّل رسومهما اليدوية عالماً بصريًا يعكس روح رمضان ويُجسّد تطلّع ڤاشرون كونستانتين الدائم إلى التفرّد والإتقان. فالرسوم لا تكتفي بعرض النتيجة، بل تكشف العملية: الأيدي، الأدوات، التراكم، والإيقاع.
تستلهم الحملة رؤيتها من إرث المنطقة العريق في الفنون والحِرَف، لتُترجم فلسفة الدار في الساعات الراقية إلى لغة بصرية ترتكز على الحِرفية والدقة.
وهنا تلتقي الحملة بفلسفة الدار في عالم الساعات الراقية (High Watchmaking)، حيث تسلّط الضوء على الفنون الخمس التي تشكّل قلبها الحِرفي: صناعة الساعات، النقش اليدوي، التزيين بالمينا، الغيوشيه، وترصيع الأحجار الكريمة. كل تخصّص يعمل بإيقاع مستقل، لكنه ينتهي بنتيجة واحدة: ساعة صاغتها أيادٍ متعددة بروح واحدة.
اختيارات من الدار
Égérie Moon Phase Jewellery – Pink Gold
تقدّم إيجيري مون فايز جولري قراءة أنثوية راقية لعرض طور القمر، داخل علبة من الذهب الوردي المرصّع بالألماس. الترصيع هنا لا يُستخدم للزخرفة فقط، بل كعنصر توازن بصري يُعزّز حضور وظيفة فلكية دقيقة تحقق توازنًا مدروسًا بين التعبير الفني والدقة التقنية.
Overseas Self-Winding – Pink Gold
في إصدارها الذهبي الوردي، تعيد أوڤرسيز سلف-ويندنغ تعريف الفخامة الرياضية. العلبة المتينة والسوار المتكامل يمنحان الساعة حضورًا يوميًا عمليًا، بينما تحافظ الحركة الأوتوماتيكية على دقة مستقرة خلف تصميم انسيابي.
Patrimony Self-Winding – Pink Gold
تعكس باتريموني سلف-ويندنغ فلسفة البساطة المتقنة التي تشكّل أحد أعمدة هوية الدار: ميناء متوازن، مؤشرات رفيعة، وسماكة نحيفة تؤكد أن الفخامة لا تحتاج إلى تعقيد بصري لتثبت حضورها.
اقرأ أيضًا: Breitling تعيد «ويدوم الوصال عبر الزمان» في رمضان 2026
Patrimony Self-Winding Jewellery – White Gold
في نسختها المصنوعة من الذهب الأبيض، تضيف باتريموني سلف-ويندنغ جولري بُعدًا بصريًا عبر ترصيع محسوب لا يطغى على نقاء التصميم الكلاسيكي. التوازن هنا هو القرار.
Traditionnelle Tourbillon High Jewellery – White Gold
في تراديسيونل توربيون هاي جولري يجتمع التوربيون -أحد أرقى التعقيدات الميكانيكية- مع فن ترصيع الأحجار الكريمة داخل علبة من الذهب الأبيض. هنا، يلتقي التعقيد بالحِرفة البصرية، في قطعة تمثل اندماج التقنية والترف.
Overseas Tourbillon – Titanium
تقدّم أوڤرسيز توربيون المصنوعة من التيتانيوم مقاربة حديثة للتعقيدات العالية. خفة الوزن تقابلها بنية تقنية متقدمة، ضمن إطار رياضي يحتفظ بأناقة محسوبة.
Traditionnelle Tourbillon Perpetual Calendar – Platinum
تجمع تراديسيونل توربيون بربتشوال كالندر بين التوربيون والتقويم الدائم داخل علبة من البلاتين، في قمّة الإنجاز الميكانيكي للدار. هذا النوع من التعقيد لا يعكس قدرة ميكانيكية متقدمة على احتساب تعاقب الأيام والأشهر ضمن آلية تقويم دائم.
إبقاء اليد حاضرة في زمن "آلي"
تتزامن الحملة مع مرور 270 عامًا على تأسيس ڤاشرون كونستانتين عام 1755، وهي الأقدم في العالم من حيث العمل المتواصل في صناعة الساعات. هذه الاستمرارية لا تُختصر برقم تاريخي، بل تُترجم إلى نقل معرفة حقيقية عبر أجيال من الحرفيين، وتطوير للتعقيدات دون التفريط بالهوية. وإبقاء اليد حاضرة في زمن تستطيع فيه الآلة أن تنفّذ كل شيء.
جوهر الصنعة
في رمضان، يُعاد ترتيب علاقتنا بالوقت. لا يعود سباقًا، بل إيقاعًا.
وهكذا تفهم ڤاشرون كونستانتين الزمن: ليس كأداة قياس فحسب، بل كمساحة تُصاغ باليد، وتُبنى بالصبر، وتُختبر عبر الاستمرارية.
الحِرفية في جوهرها فن يقوم على الصبر، وفعل تركيز وصفاء وإرادة وهي القيم ذاتها التي تشكّل روح رمضان. وهنا، لا تصبح الحِرفة تفصيلاً إضافيًا، بل بنية متكاملة تقف خلف كل إصدار يحمل اسم الدار.
