بيتكوين تشهد تراجعًا جديدًا بفعل ضغوط الفائدة والمخاطر الجيوسياسية
شهدت عملة بيتكوين تراجعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم، حيث انخفضت بنسبة 3.4% لتسجل 65,696 دولارًا مقابل الدولار الأمريكي.
هذا التراجع جاء في ظل ضغوط متزايدة من توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، إضافة إلى المخاطر الجيوسياسية التي أثرت على معنويات المستثمرين في الأسواق العالمية.
ووفقًا لبيانات Investing.com، تراوحت أسعار بيتكوين خلال اليوم بين 64,384 و67,665 دولارًا، بينما سجلت خلال العام الماضي نطاقًا واسعًا بين 60,187 و126,186 دولارًا.
وعلى الرغم من أن بيتكوين لا تزال تحتفظ بمكانتها كأكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، التي بلغت 1.31 تريليون دولار، إلا أن الأداء الأخير يعكس الضغوط الكبيرة التي تواجهها العملات الرقمية في ظل الظروف الاقتصادية العالمية.
تأثير أسعار الفائدة الأمريكية على بيتكوين
تراجعت بيتكوين بنسبة 4.59% خلال الأسبوع الماضي، وبنحو 26.63% خلال الشهر، فيما خسرت أكثر من 31% من قيمتها خلال عام واحد.
هذا الأداء يعكس تأثير السياسة النقدية الأمريكية، حيث أظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي توجهًا نحو الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليل تعرضهم للأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.
أسعار العملات الرقمية اليوم
لم يكن التراجع مقتصرًا على بيتكوين فقط، إذ سجلت عملة إيثريوم انخفاضًا بنسبة 4.93% لتصل إلى 1,878 دولارًا.
كما هبطت عملة ريبل بنسبة 3.69% لتسجل 1.36 دولارًا، فيما تراجعت سولانا بنسبة 7.22% لتصل إلى 79 دولارًا.
أما دوجكوين فقد انخفضت بنسبة 2.64% لتسجل 0.094 دولارًا، بينما هبطت كاردانو بنسبة 3.51% لتصل إلى 0.26 دولارًا.
هذه التراجعات الجماعية تعكس حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين في سوق العملات الرقمية، خاصة مع استمرار تدفقات الخروج من صناديق الاستثمار المرتبطة بالعملات المشفرة، إضافة إلى الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.
ورغم هذه الضغوط، تظل بيتكوين إحدى الأصول الرقمية الأكثر جذبًا للمستثمرين الباحثين عن فرص طويلة الأجل، حيث ارتفعت بنسبة 34% خلال خمس سنوات، ما يعكس قدرتها على التعافي من الأزمات السابقة.
