بعد تعيينه مدربًا لفرنسا.. كم تبلغ ثروة زين الدين زيدان الضخمة؟
حسمت تقارير صحفية عالمية الجدل حول مستقبل الأسطورة زين الدين زيدان، بالكشف عن تفاصيل اتفاق رسمي يعيده إلى عالم التدريب مجدداً، لينهي بذلك سنوات من التكهنات والغموض التي أحاطت بوجهته القادمة منذ مغادرته قلعة ريال مدريد عام 2021.
وأكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن الاتفاق بين "زيزو" والاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد اكتمل بالفعل، ليتولى القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي مباشرة عقب نهائيات كأس العالم 2026.
ثروة زين الدين زيدان
يأتي هذا الإعلان بعد أن رفض زين الدين زيدان عروضاً مغرية من أندية أوروبية كبرى، مفضلاً انتظار الفرصة لتدريب "الديوك"، وهو الطموح الذي خطط له منذ مغادرته العاصمة الإسبانية.
وأشار رومانو إلى أن المدرب الحالي ديدييه ديشامب قد أبلغ الاتحاد بقراره الرحيل بعد المونديال القادم، مما جعل زيدان الخيار الأول والمفضل للاتحاد والجماهير، عطفاً على تاريخه كونه المدرب الوحيد الذي حقق دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية.
🚨 𝗕𝗥𝗘𝗔𝗞𝗜𝗡𝗚: Zinedine Zidane has reached a verbal agreement with the France national team after the World Cup, as confirmed per Fabrizio. pic.twitter.com/IprnR6B1VB
— The Touchline | 𝐓 (@TouchlineX) February 20, 2026
ووفقاً للبيانات المالية التي أوردها موقع "Celebrity Net Worth"، تُقدر الثروة الصافية لزيدان بنحو 120 مليون دولار، وهي الحصيلة التي تراكمت عبر مسيرته الأسطورية في الملاعب كلاعب ومدرب؛ إذ كان يتقاضى راتباً سنوياً ضخماً خلال فترته التدريبية مع نادي ريال مدريد بلغ 14 مليون دولار أمريكي (ما يعادل 12 مليون يورو)، مما عزز من مكانته كواحد من أكثر الشخصيات الرياضية ثراءً وتأثيراً في العالم.
وبدأت رحلته من أحياء مارسيليا الفقيرة لأب وأم من أصول جزائرية، قبل أن يشق طريقه نحو العالمية بصفقة انتقال قياسية إلى ريال مدريد عام 2001 بلغت 77.5 مليون يورو (نحو 91,306,625 دولاراً أمريكياً)، محققاً نجاحات تجارية كبرى عبر شراكات مع "أديداس" و"أورانج" و"أودي".
مسيرة زين الدين زيدان الكروية
أنهى زين الدين زيدان مسيرته الكروية كلاعب دولي بنهاية درامية صدمت العالم في مونديال 2006، عقب واقعة "النطحة" الشهيرة للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي، إلا أنه سرعان ما عاد ليدون فصلاً جديداً من المجد في عالم التدريب؛ انطلاقاً من قيادة فريق "كاستيا" وصولاً إلى سدة القيادة الفنية للفريق الأول بنادي ريال مدريد.
ويقوم نهج "زيزو" التدريبي على فلسفة البساطة والتركيز على شحن طاقات النجوم الكبار وتدبير قدراتهم، أمثال كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، مستنداً في ذلك إلى كاريزما طاغية وقدرة استثنائية على قراءة مجريات اللعب، واقتناص الفوز عبر تبديلات تكتيكية حاسمة في اللحظات الحرجة من عمر المباريات".
ومع اقتراب موعد تسلمه المهمة رسمياً، تتطلع الجماهير الفرنسية لرؤية "زيزو" وهو ينقل عبقريته من المستطيل الأخضر إلى المنطقة الفنية للمنتخب، مستفيداً من خبراته العريضة التي جعلته أحد أغلى المدربين وأكثرهم نجاحاً في تاريخ اللعبة، لاسيما وأن التوقعات تشير إلى أن عقده القادم مع الاتحاد الفرنسي سيكون من بين الأضخم في مسيرته المهنية.
