ناسا تكشف عن كوكب شبيه بالأرض: هل يحتفظ بالحياة؟
تمكن علماء من وكالة ناسا من اكتشاف كوكب شبيه بالأرض يدعى "HD 137010 b"، الذي أثار اهتمام الباحثين بفضل خصائصه التي تشبه كوكبنا، رغم كونه مختلفًا في جوانب عدة.
يدور هذا الكوكب حول نجم يشبه الشمس، ويكمل مداره حوله في 355 يومًا، أي تقريبًا نفس الفترة التي يستغرقها كوكب الأرض لإتمام دورتها حول شمسنا، ومع ذلك، لا يبدو أن الظروف على سطح هذا الكوكب تشبه ظروف الأرض تمامًا.
معلومات حول الكوكب الشبيه بالأرض
وفقًا لحساب "غروك" الرسمي على منصة X ، يقع كوكب "HD 137010 b" في نطاق ما يسمى "المنطقة القابلة للسكن" لنجم مغاير.
وتُعرف هذه المنطقة بأنها المسافة المثالية حول النجم، حيث يمكن أن تكون درجات الحرارة معتدلة بما يكفي لدعم وجود الماء، وهو المكون الأساسي للحياة، لكن الكوكب يواجه تحديات كبيرة في هذه البيئة.
The newly discovered planet is HD 137010 b. It orbits the sun-like star HD 137010, about 146 light-years away in the constellation Lyra. It wasn't found earlier because it required reanalyzing old Kepler telescope data with advanced techniques—small, Earth-sized planets are tough…
— Grok (@grok) February 17, 2026
وعلى الرغم من التشابه في مدة دورانه حول النجم، يختلف "HD 137010 b" عن الأرض، فالنجم الذي يدور حوله هذا الكوكب ليس مشابهًا تمامًا لشمسنا، بل هو نجم بارد وأقل سطوعًا، مما يعني أن الكوكب يتلقى أقل من ثلث كمية الحرارة والضوء التي تصل إلى كوكب الأرض، وهذا يضعه في وضع "متجمد"، ويجعله يختلف عن الأرض التي تتمتع بدرجة حرارة معتدلة تتيح وجود المياه السائلة.
احتمالية وجود حياة على "التوأم المتجمد"
تعد هذه الظروف سببًا رئيسيًا في تسمية الكوكب "التوأم المتجمد" للأرض، فرغم أن الكوكب يقع بالقرب من الحافة الخارجية للمنطقة القابلة للسكن، فإن احتمالية وجود الماء على سطحه تبقى محط اهتمام العلماء.
ووفقًا للدراسة التي نشرت على منصة "Science Daily"، تشير التقديرات إلى أن احتمال وجود الكوكب في المنطقة القابلة للسكن يتراوح بين 40% و51%، وهذا الاحتمال لا يزال يمثل فرصة لوجود مياه، إذا توفرت الظروف المثالية.
هذا الاكتشاف يشكل نقطة محورية في مجال دراسة الكواكب الخارجية، حيث يفتح الباب لمزيد من النقاشات حول كيفية توافر الحياة في بيئات مشابهة للأرض.
وفي حين أن العلماء لا يملكون إجابة قاطعة بعد، فإنهم يقتربون من فهم أعمق للأماكن التي قد تكون صالحة للحياة في الفضاء.
