فيديو لمواجهة بين توم كروز وبراد بيت يثير قلق هوليوود.. ما القصة؟
أثار فيديو جديد تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي موجة من القلق والجدل في هوليوود، بعد أن أظهر معركة بين نجمين من كبار النجوم: توم كروز وبراد بيت.
وبحسب موقع nytimes، الفيديو الذي لا يتجاوز 15 ثانية تم إنتاجه باستخدام أداة الذكاء الاصطناعي "Seedance 2.0"، التي طورتها شركة "بايت دانس" الصينية، المالكة لتطبيق "تيك توك". الفيديو بدا وكأنه جزء من فيلم سينمائي هوليوودي ، حيث تميز بمؤثرات بصرية وزوايا تصوير احترافية، مع مؤثرات صوتية قوية وموسيقى تؤجج الأجواء.
This was a 2 line prompt in seedance 2. If the hollywood is cooked guys are right maybe the hollywood is cooked guys are cooked too idk. pic.twitter.com/dNTyLUIwAV
— Ruairi Robinson (@RuairiRobinson) February 11, 2026
الفيديو الذي تم تداوله بسرعة على الإنترنت أثار صدمة كبيرة بين محترفي صناعة السينما في هوليوود، وذلك بسبب الأدوات التي لا تقل عن الأفلام الكبيرة. ففي حين كان الذكاء الاصطناعي في البداية يقتصر على إنتاج مقاطع فيديو منخفضة الجودة، فإن هذا الفيديو الجديد أصبح خطوة متقدمة نحو ما يمكن أن يصبح تهديدًا حقيقيًا للأعمال البشرية في الصناعة.
تفاصيل عن "Seedance 2.0"
السيناريو الذي حدث في الفيديو تم إنشاؤه باستخدام "Seedance 2.0"، وهي أداة جديدة أصدرتها "بايت دانس" في الشهر الماضي، ووصفتها الشركة بأنها قادرة على توفير "دقة، وواقعية، وقابلية في التحكم"، ما يجعلها جيدة للاستخدام في "السيناريوهات الإبداعية ذات المستوى المهني".
رأي الكتاب في استخدام الذكاء الاصطناعي
وأعرب العديد من كبار الكتاب والمخرجين في هوليوود عن قلقهم الشديد من هذه التكنولوجيا. الكاتب ريت ريس، المعروف بمشاركته في أفلام "ديدبول"، صرح قائلاً: "لقد أصابني الفيديو بقشعريرة ".
وأضاف ريت ريس: "من وجهة نظري، الجميع الذين عملوا في هذه الصناعة وكرّسوا حياتهم لها يرون أن هذا التطور يمثل تهديدًا حقيقيًا للمستقبل، حيث قد يؤدي إلى فقدان العديد من الوظائف في المجالات المختلفة داخل السينما".
وبالنسبة للعديد من العاملين في هوليوود، فإن هذه التطورات تثير أسئلة حول مدى قدرة التكنولوجيا على استبدال الأعمال البشرية في المستقبل، سواء في كتابة النصوص أو التوجيه السينمائي أو التمثيل. إذ يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تفتح بابًا جديدًا من الممارسات التي قد تغير من شكل العمل في صناعة السينما إلى الأبد.
