جايهوب يحتفل بطريقته الخاصة.. ما الذي فعله هذا العام؟
احتفل اليوم المغني الكوري الجنوبي جايهوب (J-Hope)، عضو فرقة "BTS" الشهيرة، بعيد ميلاده الـ32، بطريقة استثنائية تُبرز جانبه الإنساني.
تفاصيل تبرع جيهوب لدعم الأطفال
إذ تبرع بمبلغ إجمالي قدره 300 مليون وون كوري، أي ما يعادل حوالي 207,000 دولار أمريكي، لدعم الأطفال المحتاجين، وفقًا لما أعلن مركز أسان الطبي ومؤسسة تشايلد فاند كوريا، اليوم الأربعاء.
وأوضح مركز أسان الطبي أن جايهوب تبرع بمبلغ 200 مليون وون (138 ألف دولار) لدعم تطوير مستشفى الأطفال التابع له، حيث من المتوقع استخدام هذه الأموال لتحسين المرافق الطبية، وتعزيز برامج الرعاية المنزلية، وتقديم العلاج النفسي للأطفال المصابين بأمراض خطيرة.
[NEWS] #JHOPE Makes a Generous Donation of 300 Million Won for His Birthday... A Masterpiece of Positive Influence.
Seoul Asan Medical Center announced that J-Hope donated 200 million won to the Children's Hospital Development Fund in celebration of his birthday on February… pic.twitter.com/jZIuLLIjbj— BTS Charts Daily (@btschartsdailyc) February 18, 2026
وقال جايهوب عبر بيان صادر عن المستشفى: "أثق بأن هؤلاء الأطفال سيخطون يوماً ما نحو مستقبل مليء بالأمل.. أتمنى من صميم قلبي أن يتجاوزوا آلامهم وأن يحلموا أحلامًا كبيرة".
برامج رعاية الطفل
في الوقت ذاته، أعلنت مؤسسة تشايلد فاند كوريا أن المغني قدّم 100 مليون وون (69 ألف دولار) لدعم برامج رعاية الطفل، بما في ذلك توفير منح دراسية للطالبات في مسقط رأسه غوانغجو، الواقعة على بعد نحو 260 كيلومترًا جنوب سيول.
وستستفيد الطالبات من مدرسة كوكجي الثانوية ومدرسة جيونام الثانوية التجارية للبنات ممن يواجهن صعوبات مالية لإكمال تعليمهن، ويُذكر أن جايهوب يدعم الطالبات في هاتين المدرستين منذ عام 2019.
ويُعدّ هذا التبرع استمرارًا لالتزام جايهوب بمبادراته الإنسانية، إذ كان قد بدأ دعم مركز أسان الطبي منذ عام 2022، حين تبرع بمبلغ 100 مليون وون، ليصل إجمالي تبرعاته للمستشفى حتى الآن إلى 500 مليون وون.
كما أتاح له هذا التبرع الأخير الانضمام إلى نادي غرين نوبل ترينيتي، الذي يضم المتبرعين الذين قدموا مليار وون أو أكثر للمنظمة.
تأتي هذه الخطوة لتعكس الجانب الخيري لأحد أشهر نجوم الكيبوب العالميين، وتسلط الضوء على التزام جايهوب من فرقة BTS باستخدام شهرته وثروته في دعم الأطفال وتحقيق تأثير إيجابي ملموس في المجتمع، خاصة في مجالات التعليم والرعاية الصحية للأطفال الأكثر احتياجًا.
