استحواذ مفاجئ.. وارن بافيت يقتحم الميديا العالمية عبر هذه الصحيفة
أقدمت شركة بيركشاير هاثاواي بقيادة رجل الأعمال وارن بافيت على خطوة استثمارية لافتة، حيث اشترت حصة في صحيفة نيويورك تايمز.
واشترت الشركة، وفقًا لموقع "بيزنس إنسايدر"، 5.1 مليون سهم من شركة نيويورك تايمز في الربع الأخير من عام 2025، مع تقييم هذه الحصة بنحو 352 مليون دولار في نهاية ديسمبر.
وقام بافيت وفريقه الاستثماري بتقليص حصتهم في بنك أوف أمريكا، مخفضين استثماراتهم في البنك بنسبة 9%.
استثمارات بيركشاير هاثاواي
ولم تتوقف بيركشاير هاثاواي، رغم تقليص استثماراتها في بعض الشركات الكبرى، عن إضافة استثمارات جديدة؛ حيث زادت من حصصها في شركات، وقلصت حصصها في شركات أخرى.
وحافظت الشركة على حصتها في ألفابيت "الشركة الأم لغوغل"، التي ارتفعت قيمتها ارتفعت بشكل ملحوظ من 4.3 مليار دولار إلى 5.6 مليار دولار بسبب ارتفاع أسهم غوغل في تلك الفترة.
وارن بافيت، الذي تولى قيادة بيركشاير هاثاواي منذ عام 1965، أعلن تقاعده في بداية عام 2026 بعد ستة عقود من إدارة الشركة، حيث تولى غريغ آبيل خليفته في المنصب، قيادة الشركة من بداية العام الجاري.
وخلال هذه الفترة، حوّل بافيت بيركشاير هاثاواي من شركة مفلسة كانت تعمل في صناعة النسيج إلى شركة عملاقة متعددة المجالات تُقدر قيمتها السوقية بـ1 تريليون دولار.
مشكلات بيركشاير هاثاواي
وعانت الشركة في السنوات الأخيرة أيضًا من صعوبة في العثور على فرص استثمارية جذابة؛ فقد تحول فريق بافيت، الذي كان يُعرف دائمًا بالبحث عن الصفقات القوية، إلى بائع صافٍ للأسهم لمدة 12 ربعًا متتاليًا، مما أظهر تردده في اتخاذ قرارات الشراء.
وقرر بافيت عدم إعادة شراء أي أسهم للشركة لمدة خمسة أرباع متتالية، وهو ما يعكس حرصه الكبير وتوخيه الحذر في اتخاذ قراراته الاستثمارية.
وخلال هذه الفترة، أصبح لدى بيركشاير هاثاواي أكبر احتياطي نقدي في تاريخها، حيث تجاوزت السيولة النقدية في خزائنها 350 مليار دولار، وهو ما يتيح للشركة اتخاذ قرارات استراتيجية في المستقبل بعيدًا عن الضغط المالي.
