هل يصبح ملعب ترونغ دونغ في هانوي أكبر ملعب كرة قدم في التاريخ؟
في خطوة رياضية ومعمارية استثنائية، نشرت السلطات الفيتنامية صورًا وتصاميم أولية لأكبر ملعب كرة قدم في العالم، الذي يُبنى حاليًا في العاصمة هانوي، ضمن مشروع مدينة هانوي الرياضية الأولمبية الطموح.
ترونغ دونغ هل يتفوق على أكبر ملعب في العالم؟
الملعب الجديد، المعروف باسم ملعب ترونغ دونغ، سيستوعب 135 ألف متفرج، أي ضعف سعة ملعب أولد ترافورد الأسطوري، ليتفوق أيضًا على ملعب الأول من مايو برونغرادو في كوريا الشمالية، وملعب الحسن الثاني في المغرب.
وتبلغ تكلفة المشروع الضخم حوالي 28 مليار جنيه إسترليني، ويهدف إلى تقديم منشأة رياضية متطورة تستضيف فعاليات رياضية وثقافية واجتماعية وسياسية على مستوى عالمي.
وأكدت السلطات أن الملعب سيصبح رمزًا للمدينة ولفيتنام بشكل عام، مع التركيز على دمج التراث الثقافي الغني للبلاد في التصميم المعماري، المستوحى من طبول دونغ سون النحاسية الشهيرة، رمز القوة والصمود في الحضارة الفيتنامية القديمة.
مواصفات ملعب ترونغ دونغ
وأشار المهندسون المعماريون إلى أن المشروع مستلهم من أبرز الملاعب العالمية، مثل ويمبلي في لندن وملعب عش الطائر في الصين وملعب لوسيل في قطر، بهدف رفع مكانة فيتنام على الساحة الرياضية الدولية.
كما سيتميز الملعب بسقف قابل للطي، ليصبح قادرًا على استضافة أكبر الفعاليات الدولية، بما فيها كأس العالم والألعاب الأولمبية، مع التركيز على كرة القدم حصريًا دون وجود مضمار ألعاب القوى.
بدأت أعمال البناء رسميًا بعد حفل وضع حجر الأساس في ديسمبر الماضي، ومن المقرر الانتهاء من الملعب بحلول أغسطس 2028، ضمن خطة تطوير مدينة هانوي الرياضية، التي تضم أربع مناطق رئيسية تشمل مرافق رياضية إضافية، نظام نقل متطور، ومناطق حضرية جديدة.
ويأمل المسؤولون أن يُسهم المشروع في تعزيز مكانة فيتنام عالميًا، وإظهار قدرة البلاد على إنشاء بنية تحتية رياضية متكاملة تتوافق مع المعايير الدولية.
تُعد هذه الخطوة جزءًا من رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل هانوي إلى مركز رياضي عالمي، يعكس تطلعات فيتنام للارتقاء بمستوى الرياضة والبنية التحتية الحديثة، ويجعل من ملعب ترونغ دونغ أيقونة رياضية وثقافية تميز البلاد في المستقبل القريب.
