لماذا وصف ماكغريغور مؤسس تليغرام بـ"المحارب"؟
أعرب نجم الفنون القتالية المختلطة، كونور ماكغريغور، عن تضامنه مع مؤسس تطبيق "تليغرام"، بافل دوروف، الذي يقيم حالياً خارج بلاده متمسكاً برؤيته المستقلة حول حماية بيانات المستخدمين.
وفي رسالة نشرها عبر "إنستغرام"، أشاد ماكغريغور بموقف دوروف، واصفاً إياه بالشخصية القيادية التي تدافع عن مبادئ الحرية الرقمية والخصوصية في وقت تتزايد فيه التحديات التنظيمية حول العالم.
ولم يكتفِ ماكغريغور بالإشادة بدوروف كرائد أعمال ناجح، بل اعتبره مثالاً للثبات على المبدأ في عصر التحولات الرقمية السريعة، قائلاً: "هذا الرجل يمتلك روح المقاتل؛ فقد أسس منصة عالمية ترتكز أولويتها على الخصوصية وحرية التواصل، وهو اليوم يتعامل مع مشهد تنظيمي معقد في أوروبا يفرض معايير صارمة قد تؤثر على مسار الابتكار التقني".
تصريحات ماكغريغور عن دوروف
ولم يكتفِ ماكغريغور بعبارات الإشادة، بل سلط الضوء على التحديات التنظيمية التي يواجهها دوروف في الساحة الأوروبية وتأثيرها على مسار مشروعاته التقنية.
وتطرق في حديثه إلى التطورات القانونية الأخيرة في فرنسا وما تبعها من إجراءات، معتبراً أن ما يحدث يمثل اختباراً صعباً لشخصية تتمسك باستقلالية منصاتها وترفض التنازل عن مبادئها الراسخة في حماية البيانات والخصوصية الرقمية في وجه المتغيرات التشريعية.
واختتم ماكغريغور رسالته بكلمات داعمة قائلاً: "بافل، أنت أيقونة تلهم رواد الأعمال وأصحاب الرؤى حول العالم للثبات على مواقفهم وعدم الاستسلام. أنت صديق مقرب وأخ وفي، وأنا أقف بجانبك تماماً"، مؤكداً بذلك دعمه المطلق لمسيرة دوروف وسعيه للحفاظ على نهجه المستقل في عالم الأعمال
My brother Pavel Durov! 💪
In a world where governments are tightening their grip on our freedoms, big respect to Pavel Durov, the unbreakable force behind Telegram!
This man is a true fighter: exiled from Russia for refusing to sell out user data, building an empire on… pic.twitter.com/JmCne1hAa1— Conor McGregor (@TheNotoriousMMA) January 26, 2026
ويأتي خطاب ماكغريغور متناغماً تماماً مع نهجه المستقل الذي ميز مسيرته الرياضية، فهو شخصية عُرفت دائماً بالخروج عن المألوف وتجاوز القواعد السائدة، مما يجعل تضامنه مع توجهات دوروف خطوة طبيعية ومنطقية.
وكلاهما، رغم من اختلاف مجالات عملهما، يلتقيان حول رؤية مشتركة تتمسك بالاستقلالية وترفض الانصياع للقيود النمطية التي قد تحجم حرية الأفراد أو تفرض مسارات محددة.
ومن الزوايا المثيرة للاهتمام، العلاقة الودية التي تجمع دوروف بحبيب نورمحمدوف، الخصم التاريخي لماكغريغور، حيث سبق لدوروف دعم فريق حبيب ميدانياً، ما يضفي بعداً لافتاً لموقف ماكغريغور، إذ يُظهر أن التقدير الذي يكنه لدوروف يتجاوز التحيزات الشخصية ويرتكز أساساً على مواقفه الثابتة في ملف الخصوصية.
ويبدو جلياً أن ماكغريغور يوجه هذا الاحترام لرجل يرتبط بصداقة مع منافسه الأول، مما يعكس إعلاءه للقيم والمبادئ فوق الخلافات، حيث يواصل دعم دوروف في سعيه لحماية الحرية الرقمية، تزامناً مع توجه ماكغريغور لتبني قضايا أوسع تتخطى حدود المنافسات الرياضية البحتة.
