فاريل ويليامز يتوج بوسام فرنسي رفيع المستوى.. ما هو؟
منح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الموسيقي العالمي والمدير الفني لمجموعات الأزياء الرجالية في دار لويس فويتون، فاريل ويليامز، لقب فارس جوقة الشرف، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في الصناعات الإبداعية.
تفاصيل تكريم فاريل ويليامز بجوقة الشرف
وأُقيم الحفل الخاص في قصر الإليزيه الجمعة الماضية، حيث قام ماكرون بتقليد ويليامز وسام جوقة الشرف.
وأفادت دار لويس فويتون أن إعلان الجائزة جرى في يوليو 2025، بينما تم تقديمها رسميًا في الحديقة الشتوية بالقصر بعد أيام قليلة من عرض ويليامز أحدث تصاميمه للأزياء الرجالية خلال أسبوع الموضة الرجالية في باريس.
وحضر ويليامز الحفل برفقة زوجته هيلين لاسيتشان وأطفاله الأربعة، ويُعرف ويليامز بكونه فنانًا متعدد المواهب، حيث عمل في الإنتاج الموسيقي وكتابة الأغاني وتقديم العروض الحيوية، بالإضافة إلى أسلوبه الجمالي الخاص، ما ساهم في تعيينه مديرًا فنيًا لمجموعات لويس فويتون الرجالية في فبراير 2023، خطوة أحدثت تغييرًا كبيرًا في صناعة الموضة.
من هو فاريل ويليامز؟
وولد فاريل ويليامز في ولاية فرجينيا الأمريكية عام 1973، ولمع نجمه كأحد أبرز أعضاء فريق الإنتاج الشهير "ذا نيبتونز" وفرقة "إن.إي.آر.دي"، إلى جانب مسيرته الناجحة كمغنٍ منفرد وملحن، حيث وضع بصمته الموسيقية على أعمال سينمائية بارزة، أشهرها سلسلة الرسوم المتحركة "ديسبيكابل مي".
ولم يكتفِ ويليامز بالموسيقى، بل مد نفوذه إلى عالم الأناقة مؤسسًا علامتي "بيليونير بويز كلوب" و"آيس كريم" بشراكة مع المصمم الياباني نيغو، كما خاض تجربة ابتكار عطر للجنسين بالتعاون مع "كوم دي غارسون"، وذلك قبل أن يتوج مسيرته في الموضة بالانضمام إلى الدار العريقة لويس فويتون.
ويأتي تقليده بوسام جوقة الشرف بمثابة إقرار رسمي وتقدير رفيع لدوره المؤثر في صهر الفوارق بين العوالم الإبداعية، ونجاحه الاستثنائي في مد الجسور بين الموسيقى، الموضة، والصناعات الفنية على الساحة العالمية.
وسام جوقة الشرف
ويُعرف وسام جوقة الشرف الفرنسي بأنه أسمى تكريم مدني تمنحه الدولة الفرنسية عبر رئيس الجمهورية، تكريمًا للشخصيات التي قدمت إسهامات جليلة ومتميزة في الميادين العسكرية، المدنية، الثقافية، أو العلمية.
ويعود تأسيس هذا الوسام العريق إلى عام 1802 بمبادرة من نابليون بونابرت، ويتدرج في رتبه ليشمل عدة مستويات رفيعة، أبرزها رتبة فارس، وضابط، وقائد، مما يعكس تفاوت درجات العطاء والإنجاز.
ويُمنح هذا التشريف للنخبة التي أثرت المجتمع الفرنسي أو الإنسانية جمعاء بمنتجها الإبداعي والعملي، ليظل هذا الوسام رمزًا عالميًا للتميز وبرهانًا قاطعًا على الاعتراف بالمنجزات الكبرى محليًا ودوليًا.
