ألكسندر سكارسغارد يكشف تحديات دوره في Wicker (فيديو)
اعترف الممثل السويدي ألكسندر سكارسغارد بتحدياته الكبيرة أثناء تجسيد شخصية الرجل الطيب في فيلم Wicker.
في حوار له بعد عرض الفيلم في مهرجان صاندانس السينمائي 2026، كشف سكارسغارد أنه شعر بقلق كبير عند قراءة نص الفيلم بسبب تجسيد شخصية تمتاز بالنوايا الطيبة والمثالية، وهو ما كان غير معتاد عليه تمامًا.
وقال سكارسغارد: "كنت مترددًا جدًا عندما قرأت النص، لأنني عادة ما أميل إلى الشخصيات المعقدة التي تحمل صراعات داخلية".
وأضاف الممثل: لعب شخصية تتمتع بالنوايا الطيبة والمثالية كان أمرًا مرعبًا بالنسبة لي، ولم أشعر بالراحة في ذلك، فهو بعيد عن ما أجسده عادة".
تحديات سكارسغارد في Wicker
سكارسغارد، الذي اشتهر بتجسيد شخصيات غارقة في التحديات الأخلاقية مثل إريك نورثمان في True Blood، وأدوار أخرى مثل Big Little Lies وThe Northman، لم يكن معتادًا على تجسيد الشخصيات الطيبة المليئة بالنوايا النقية.
وقال النجم السويدي ساخرًا: "ليس لدي شيء أستند إليه عندما يتعلق الأمر بهذه الشخصيات، لذلك كان هذا تحديًا كبيرًا بالنسبة لي كممثل".
ورغم شعوره بعدم الارتياح، أوضح سكارسغارد أنه وجد النص مكتوبًا بشكل رائع، حيث اعتبر Wicker قصة تحمل في طياتها معاني أعمق عن المجتمع. وتابع: "كان فيلمًا مليئًا بالفكاهة ، وهو ما جعلني متحمسًا للمشاركة فيه، رغم التحدي الكبير الذي واجهني".
لم تكن التحديات التي واجهها سكارسغارد مقتصرة على الجانب العاطفي فقط، بل كانت أيضًا جسدية. في الفيلم، يلعب سكارسغارد دور الرجل الطيب، وهو ما جعله مضطرًا للتعامل مع حدة ملامحه.
أما بالنسبة لتطور الشخصية، فقد عمل سكارسغارد مع فريق العمل على إظهار التغيير التدريجي في ملامح الشخصية. في بداية الفيلم، كانت الشخصية ثابتة وصلبة، ولكن مع مرور الوقت، بدأ الرجل الطيب يمر بتطورات عاطفية ويصبح أكثر مرونة وحيوية.
وأوضح سكارسغارد: "لقد تعاوننا مع فريق للتعامل مع صوت الشخصية أيضًا، حيث أردنا أن تعكس الأصوات تطور الشخصية من الجمود إلى المرونة مع تقدم الأحداث".
