وزارة الموارد البشرية توضح خطوات إسناد التابعين في الضمان الاجتماعي
أوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن اختلاف مبلغ معاش الضمان الاجتماعي المستحق من شهر إلى آخر يعود إلى مراجعة اشتراطات الاستحقاق بشكل دوري لجميع الأسر.
وأكدت أن هذا التباين يرتبط بعدة عوامل، منها زيادة أو نقص عدد أفراد الأسرة نتيجة الحذف أو الإضافة أو عدم التأهيل، إضافة إلى ارتفاع أحد مصادر دخل الأسرة مثل زيادة الراتب الشهري أو ظهور مصدر دخل جديد.
هذه المراجعة الشهرية تهدف إلى ضمان عدالة توزيع الدعم بما يتناسب مع ظروف كل أسرة، وهو ما يفسر التغيرات التي يلاحظها المستفيدون في قيمة المعاش.
خطوات إسناد التابعين في الضمان الاجتماعي
بيّن برنامج الضمان الاجتماعي أن عملية إسناد التابعين إلى المنزل الصحيح تتم عبر منصة الدعم والحماية الاجتماعية، وذلك من خلال اتباع مجموعة من الخطوات المنظمة التي تضمن دقة البيانات وصحة الاستحقاق.
وتشمل هذه الخطوات:
- تسجيل الدخول إلى منصة الدعم والحماية الاجتماعية.
- الدخول إلى الملف الموحد واختيار "إدارة المنازل".
- استعراض قائمة التابعين المسجلين في الحساب.
- إسناد كل تابع إلى المنزل الذي يقيم فيه فعليًا.
- التأكد من مطابقة العنوان الوطني للمنزل للواقع.
- حفظ التعديلات وإرسال الطلب.
كما أوضح البرنامج أن أنواع التابعين الذين يمكن إضافتهم أثناء طلب دعم الضمان الاجتماعي تنقسم إلى ثلاثة أصناف رئيسية:
- تابع قريب: ويشمل الأب، الأم، الزوج، الزوجة، الأبناء، الأخ، الأخت، الجد، الجدة.
- تابع موصى عليه: مثل المحتضن تحت رعاية العائل.
- شريك السكن: وهو من يعيش في نفس المنزل دون أن يكون من الأقارب.
إنجازات وزارة الموارد البشرية في دعم المستفيدين
خلال عام 2025، سجلت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إنجازات بارزة عززت مكانة المملكة عالميًا في كفاءة سوق العمل.
فقد نجحت استراتيجيات التوطين والتمكين في رفع أعداد الكوادر الوطنية في القطاع الخاص إلى 2.5 مليون مواطن ومواطنة، مما أسهم في تراجع معدل البطالة إلى مستويات تاريخية بلغت 7.5%.
كما حصدت الوزارة جوائز دولية وإقليمية تعكس نجاح التحول الرقمي والتنمية الاجتماعية المستدامة وفق مستهدفات رؤية 2030.
وفي إطار برامج الضمان الاجتماعي، تمكنت الوزارة من دعم نحو 100 ألف مستفيد للانتقال من الاحتياج إلى الإنتاج، عبر مبادرات تنموية تهدف إلى دمجهم في الدورة الاقتصادية وتحسين جودة حياتهم.
هذه الإنجازات تؤكد أن الضمان الاجتماعي ليس مجرد دعم مالي، بل أداة استراتيجية لتمكين الأسر وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
