العُلا تحتضن رالي طويق الدولي.. السيارات الكلاسيكية تعود لتضيء طرق التاريخ
شهدت محافظة العُلا أمس انطلاق النسخة الرابعة من رالي طويق الدولي للسيارات الكلاسيكية 2026، في حفل مميز أقيم في البلدة القديمة، وسط حضور جماهيري كبير من عشّاق السيارات التراثية، والمهتمين بالرياضة من داخل المملكة وخارجها.
ويأتي هذا الحدث ليعزز مكانة العُلا كوجهة سياحية وثقافية ورياضية بارزة على مستوى العالم، حيث يجمع بين شغف السيارات الكلاسيكية وجمال الطبيعة والتاريخ العريق للمكان.
وتستمر منافسات الرالي على مدار عدة أيام، حيث تشق السيارات الكلاسيكية مساراتها عبر مواقع طبيعية وتاريخية بارزة في المحافظة، في تجربة رياضية فريدة تعكس ارتباط رياضة السيارات بالموروث الثقافي والتاريخي للعُلا.
ويؤكد المنظمون أن هذه النسخة تأتي امتدادًا للنجاحات التي حققها الرالي في الأعوام الماضية، إذ يسهم في تعزيز حضور الفعاليات الرياضية المتخصصة، إلى جانب إبراز مكانة العُلا كوجهة عالمية للفعاليات السياحية والثقافية.
أهمية رالي طويق في تعزيز السياحة الرياضية بالعُلا
يُعد رالي طويق الدولي للسيارات الكلاسيكية واحدًا من أبرز الفعاليات التي تستقطب اهتمام الزوار والمستثمرين، حيث يساهم في دعم السياحة الرياضية، ويعزز من مكانة العُلا كوجهة جاذبة للفعاليات المتنوعة.
ويشير خبراء السياحة إلى أن تنظيم مثل هذه الأحداث يسهم في تنشيط الحركة السياحية، ويعكس قدرة المملكة على استضافة فعاليات عالمية تجمع بين الرياضة والثقافة والتاريخ.
كما أن مشاركة عشّاق السيارات من مختلف الدول تضيف بعدًا دوليًا للحدث، وتؤكد أن العُلا أصبحت محطة رئيسية في أجندة الفعاليات العالمية.
استعراض السيارات الكلاسيكية في رالي طويق الدولي
يحظى الرالي بمشاركة واسعة من ملاك السيارات الكلاسيكية، الذين يحرصون على إبراز جماليات هذه المركبات التاريخية، التي تمثل جزءًا من التراث العالمي في عالم السيارات.
ويؤكد المشاركون أن رالي طويق يمنحهم فرصة فريدة لاستعراض سياراتهم أمام جمهور متنوع، ويعزز من قيمة هذه الهواية التي تجمع بين الأصالة والحداثة.
كما أن مرور السيارات عبر المواقع التاريخية في العُلا يضفي على الحدث طابعًا فريدًا، حيث يلتقي التراث الميكانيكي مع التراث الثقافي في مشهد واحد.
يأتي تنظيم رالي طويق الدولي الرابع للسيارات الكلاسيكية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مكانة المملكة في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، وإبراز العُلا كوجهة سياحية وثقافية متكاملة.
