اللجنة الأولمبية السعودية والمجلس الآسيوي يؤجلان "آسياد 2029"
أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية بالتنسيق مع المجلس الأولمبي الآسيوي عن اعتماد رؤية مشتركة لمسار الرياضات الشتوية في المملكة، تضمنت تأجيل استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029 إلى موعد سيتم الإعلان عنه لاحقًا، وذلك مع استبدالها في المرحلة الحالية بإقامة عدد من البطولات الشتوية الفردية على أراضي المملكة.
موعد دورة الألعاب الآسيوية الشتوية
ويأتي هذا القرار بهدف تعزيز الرياضات الشتوية وبناء قاعدة واسعة من الممارسين والمنتمين لهذه الرياضات، ومنح المزيد من الوقت للاستعداد لمشاركة أكبر من الرياضيين السعوديين ومن منطقة غرب آسيا في المسابقات الشتوية مستقبلاً.
وتعكس هذه الخطوة حرص الجانبين على التعاون الاستراتيجي الكامل والشراكة المتينة بين المملكة والمجلس الآسيوي، ودعم تطور الرياضة في المنطقة بشكل عام، والرياضات الشتوية بشكل خاص.
وأشار المجلس الأولمبي الآسيوي إلى أن التوجه الاستراتيجي الجديد يضع مصلحة الرياضات الشتوية في قارة آسيا في المقام الأول، ويسهم في تطبيق التدرّج الفني الملائم لبدء مرحلة جديدة في عالم الرياضات الشتوية غرب القارة.
وأكدت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية استمرار التزام المملكة بتطوير الرياضة بمختلف مساراتها، بما يشمل برامج تطوير الرياضيين، وتحسين البنية التحتية، واستضافة مجموعة من الفعاليات والبطولات على الجليد.
أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية🇸🇦 والمجلس الأولمبي الآسيوي تأجيل استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029 إلى موعد يُحدّد لاحقًا، على أن تُقام في المرحلة الحالية بطولات شتوية فردية بالمملكة، ضمن توجّه يهدف إلى الترويج للرياضات الشتوية، وبناء قاعدة أوسع من الممارسين… pic.twitter.com/qkIaoUa9FQ
— مجلة الجيل (@aljeel_Mag) January 24, 2026
ويأتي ذلك ضمن توجّه المملكة لتعزيز حضورها في القطاع الرياضي، الذي يُعد أحد أولويات رؤية السعودية 2030، ويعكس طموحها لتقديم الرياضات الشتوية كمنافسة مستدامة وجاذبة للمواهب المحلية والإقليمية.
والجدير بالذكر أن دورة الألعاب الآسيوية الشتوية هي حدث رياضي متعدد التخصصات يُقام تحت إشراف المجلس الأولمبي الآسيوي، ويجمع الرياضيين من مختلف دول آسيا للتنافس في الرياضات الشتوية.
وانطلقت أول نسخة من الدورة في سابلونغ، اليابان عام 1986، ومنذ ذلك الحين أصبحت تقام كل أربع سنوات، مشابهة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، لكنها تركز على القارة الآسيوية.
وتتضمن الدورة مجموعة واسعة من الرياضات الشتوية، مثل التزلج على الجليد، التزلج السريع، الهوكي على الجليد، التزلج الحر، التزلج الريفي، والبياثلون، بالإضافة إلى رياضات أخرى تعتمد على الثلج والجليد.
وتهدف الدورة إلى تعزيز التعاون الرياضي بين الدول الآسيوية، وتطوير الرياضات الشتوية في القارة، واكتشاف مواهب جديدة يمكن أن تمثل دولها لاحقًا في البطولات العالمية والأولمبية.
ويشارك في الدورة عادة مئات الرياضيين من عشرات الدول الآسيوية، وتوفر لهم فرصة لقياس مستوياتهم والتنافس ضمن بيئة احترافية منظمة.
وتعتبر دورة الألعاب الآسيوية الشتوية منصّة مهمة لتعزيز الرياضة الشتوية في آسيا، وتساهم في نشر ثقافة الرياضة والتنافس الشريف، وتطوير المواهب الآسيوية استعدادًا للألعاب الأولمبية الشتوية والمنافسات العالمية.
