عائلة ريزمان تهاجم فيلم 'Marty Supreme': هل تهدد الخلافات ترشيح شالاميه للأوسكار؟
بدأت غيوم الأزمات تتصاعد في أفق الممثل الشاب تيموثي شالاميه، مهددةً طموحاته الكبرى في حصد جائزة الأوسكار، وذلك عقب هجوم لاذع شنته عائلة بطل تنس الطاولة العالمي الراحل "مارتي ريزمان".
واتهمت العائلة صناع فيلم "Marty Supreme" بتعمد تقديم ريزمان في صورة "مجرم وضيع"، وتشويه إرثه الرياضي والإنساني من أجل الإثارة السينمائية والربح المادي، في وقتٍ يحقق فيه الفيلم نجاحات تجارية ضخمة.
تفاصيل خلافات فيلم "Marty Supreme"
أعربت "ديبي ريزمان"، الابنة الوحيدة للبطل الراحل، عن صدمتها العميقة بعد مشاهدة الفيلم برفقة نجليها، مؤكدة أن الشخصية التي ظهرت على الشاشة لا تمت بصلة لوالدها، الذي توفي عام 2012 عن عمر ناهز 82 عامًا.
ورغم أن تيموثي شالاميه فاز بالفعل بجائزة "غولدن غلوب" عن هذا الدور وترشح رسميًا للأوسكار، إلا أن عائلة ريزمان ترى أن العمل صوره كشخصية "سيكوباتية" تفتقر للقيم، مارست سلوكيات إجرامية من سرقة وتخريب لم تحدث في الواقع.
كما استنكرت العائلة مشهدًا يظهر فيه البطل وهو يتعرض للضرب بـ"مضرب تنس طاولة" على يد زوج عشيقته الممثلة، واصفة إياه بـ"الإهانة المذلة" التي لم تقع أبدًا، خاصة وأن والدها لم يقم أي علاقة مع ممثلة هوليوودية متزوجة كما زعم الفيلم.
وأكد الحفيد "جوش ريزمان" أن صناع الفيلم، وعلى رأسهم المخرج جوش سافدي، تعمدوا استبعاد العائلة تمامًا من عملية الإنتاج ولم يمنحوها أي تعويض مادي، رغم أن الفيلم استلهم تفاصيل دقيقة وحصرية من مذكرات جده "لاعب المال" الصادرة عام 1974.
وأشار إلى أن الفيلم نقل قصصًا فريدة لا توجد إلا في الكتاب، مثل مشهد "قرص العسل" المرتبط بصديق جده الناجي من معسكرات النازية، وهو ما اعتبرته العائلة استغلالاً أدبيًا مغلفًا بتغيير اسم العائلة في الفيلم إلى "ماوزر" للتهرب من المسؤولية القانونية.
على الجانب الآخر، حقق الفيلم الذي شاركت في بطولته النجمة غوينيث بالترو إيرادات لافتة بلغت 72 مليون دولار في شباك التذاكر الأمريكي، متجاوزًا أداء فيلم "One Battle After Another" لمنافس تيموثي شالاميه على الأوسكار، النجم ليوناردو دي كابريو.
وبينما يظهر شالاميه في المناسبات العامة برفقة صديقته كايلي جينر للاحتفال بالنجاح، تتضاعف مرارة عائلة ريزمان التي ترى أن هوليوود تتربح من إهانة ذكرى رجل كان يُعرف بحسه الفكاهي وعدالته، حتى وإن اضطر في شبابه لتهريب الذهب أو الجوارب الحريرية لتمويل مسيرته الرياضية التي توجت بـ 22 بطولة كبرى.
وأعلنت العائلة أنها بصدد إطلاق الموقع الإلكتروني (MartyReisman.com) ونشر الجزء الثاني من مذكرات ريزمان التي كتبها قبل وفاته، لتقديم الرواية الحقيقية عن حياته بعيدًا عن صياغة هوليوود التي جعلته يبدو "مجرماً تافهاً".
