إعلان قائمة المرشحين النهائية لجائزة إثراء للفنون 2026: الفن المعاصر في أبهى تجلياته
أعلن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) مبادرة أرامكو السعودية اليوم، عن ترشيح خمسة فنانين ضمن القائمة القصيرة لـ"جائزة إثراء للفنون" بنسختها السابعة، والتي تحتفي بفنانين وفنانات من 22 دولة عربية أو المقيمين فيها.
وهي الجائزة التي تُعد الجائزة من ضمن أعرق الجوائز في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وإحدى أكبر الجوائز الفنية على الساحة؛ سعيًا لدعم الفنانين وتشجيعهم على الابتكار وتعزيز الحوار ونقل الثقافات عبر أنحاء العالم العربي.
وتشهد النسخة الحالية لجائزة إثراء للفنون توسعًا في نطاقها مقارنة بالأعوام الماضية، إذ تقوم لجنة التحكيم بتقديم منح إنتاجية للمرشحين الخمسة في المرحلة النهائية، حيث ستعرض الأعمال في معرض مخصص بمركز إثراء خلال ربيع عام 2026م.
ويقدّم هذا المعرض إضافة جديدة لجائزة إثراء للفنون، من خلال إعادة الجائزة إلى مقرها في الظهران، بعد أن تجولت في عدة مدن: دبي، والعُلا، والرياض.
في محطة جديدة من #جائزة_إثراء_للفنون،
نعلن اليوم قائمة المرشحين بأعمال تعبّر عن تجارب معاصرة، وحضور فنّي متنوع في المشهد الإبداعي.
ترقبوا إعلان اسم الفائز قريبًا.#إثراء pic.twitter.com/CYUNH9hP3m— إثراء (@Ithra) January 22, 2026
وفي تعليقها، قالت رئيس متحف إثراء، فرح أبو شليح: "تطوير جائزة إثراء للفنون وتوسيع نطاقها منذ إطلاقها قبل عدة أعوام جعل منها منصة مهمة للتعبير الفني، وهو ما تجلى بوضوح في ترشيحات القائمة القصيرة لنسخة هذا العام، والتي عكست حالة التنوع والإبداع والفكر النقدي، وهي المعالم التي شكّلت أطر الفن المعاصر في العالم العربي".
وأضافت: "جاء توسيع نطاق القائمة القصيرة لتشمل 5 مرشحين للمرحلة النهائية، سعيًا لتعزيز الحوار بين الثقافات والأجيال، بالإضافة إلى التأكيد على دور إثراء في دعم الفنانين وأعمالهم الفنية ذات المنظور المختلف".
استقبلت الدعوة المفتوحة أكثر من 500 مشاركة فنية، خضعت لمرحلة فرز أولية، قبل أن تصل مجموعة مختارة من الأعمال إلى لجنة التحكيم للتقييم.
وعلى ضوء ذلك، اختارت اللجنة خمسة أعمال فنية ضمن القائمة القصيرة، قدّمت مقاربات فنية متنوّعة تنطلق من تساؤلات معاصرة، وتبني علاقة نقدية مع الواقع، وتعتمد ممارسات وتعبيرات فنية قائمة على البحث والتجربة.
القائمة القصيرة لجائزة إثراء للفنون
تضم القائمة القصيرة لجائزة إثراء للفنون الفنانين والفنانات التالية أسماؤهم:
• أسيل اليعقوب من الكويت.
• بادي دلول من سوريا.
• هبة أمين من مصر.
• آلاء يونس من الأردن.
• جواد المالحي من فلسطين.
واختيرت القائمة القصيرة لجائزة إثراء للفنون من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء الفن الدوليين، والذين يمثلون خلفيات فنية متنوعة تشمل مجال تنسيق وتنظيم الأعمال الفنية، والقطاع الأكاديمي، والفنانين، حيث قام العديد منهم بإنشاء وإدارة مهرجانات ومؤسسات فنية كبرى.
وتضم لجنة التحكيم:
- فرح أبو شليح، رئيسة متحف إثراء.
- طارق أبو الفتوح، قيّم فنيّ مستقل ومدير فني وعضو الفريق الفنيّ لمهرجان دريم سيتي.
- الدكتورة ندى شبوط، مؤرخة فنية وأستاذة تاريخ الفن ومديرة مبادرة الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة بجامعة شمال تكساس.
- جيروم سانز، قيّم فنيّ ومدير فني والمؤسس المشارك لقصر طوكيو في باريس.
- نادية كعبي-لينك، فنانة وفائزة بجائزة اثراء للفنون في نسختها الرابعة.
وقد انضمت سارة العمران إلى (إثراء) كمستشارة، حيث تركز على جائزة إثراء للفنون، وتوجيه مسارها الاستراتيجي، ورسم ملامح مستقبلها، وبالتعاون الوثيق مع الفريق، طورت طموحات الجائزة ومنهجها وشكلها، من خلال عملية بحثية قائمة على الحوار مع المحكمين السابقين والفائزين بها ونظرائهم في المنطقة.
وقد شغلت سارة سابقًا منصب نائب مدير مركز فنون جميل، حيث أشرفت على تطوير مبادرات ثقافية رئيسية، من بينها حي جميل، أول مجمع ثقافي ومركز إبداعي متخصص في جدة، وهي تتمتع بخبرة واسعة في المشهد الإبداعي في المملكة والمنطقة.
وفي إطار الأثر طويل المدى لجائزة إثراء للفنون، تنضم الأعمال الفائزة في كل دورة إلى مجموعة إثراء الفنية، بوصفها جزءًا من توثيق الممارسات الفنية المعاصرة في المملكة.
