بقوة 1000 حصان.. سيارة Aznom L’Epoque تعيد إحياء فخامة العشرينيات بتقنيات مستقبلية
أعلنت شركة "أزنوم" الإيطالية، بالتعاون مع "Camal Studio"، عن مشروعها الأحدث المتمثل في سيارة Aznom L’Epoque .
وتأتي هذه الخطوة لتقديم بديل جذري لسيارات العائلية الفاخرة التقليدية، مثل "مرسيدس إس كلاس"، عبر ابتكار ليموزين كهربائية هائلة الحجم تعيد إحياء الدراما التصميمية لسيارات "الشوفير" التي سادت في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، ولكن بقوالب تقنية حديثة كليًا.
مميزات سيارة Aznom L’Epoque
تنفرد سيارة Aznom L’Epoque بأبعاد غير مسبوقة في عالم السيارات الفاخرة، حيث يصل طولها الإجمالي إلى 8000 ملم (315 بوصة)، ما يجعلها أطول من سيارة كاديلاك "إسكاليد" القياسية بنحو 2.6 متر، وأطول بـ 2.2 متر من نسخة "إسكاليد ESV" الممتدة.
وترتكز المركبة على عجلات ضخمة مقاس 30 بوصة، مع هيكل يدمج بين مقدمة عمودية وخلفية انسيابية مستوحاة من طرازات "كورفيت C3" الكلاسيكية.
ومن الناحية التقنية، تعمل سيارة Aznom L’Epoque بمنظومة دفع كهربائية متطورة، حيث يغذي محرك كهربائي مستقل كل عجلة من العجلات الأربع، لتولد مجتمعة قوة تصل إلى 1000 حصان متري.
وللتغلب على مخاوف المدى، زودت السيارة بمحرك "V6" يعمل كموسع للمدى لشحن بطارية بسعة 100 كيلووات في الساعة.
كما يعتمد نظام التعليق المتكيف على الحفاظ على استواء الهيكل تماماً مهما كانت تضاريس الطريق، لضمان أقصى درجات الراحة للركاب.
تتميز المقصورة الداخلية في سيارة Aznom L’Epoque بآلية فتح مزدوجة للأبواب ترفع جزءاً من السقف، لتكشف عن "ردهة" فاخرة تتخلى عن ترتيب المقاعد التقليدي لصالح أريكة ضخمة ومقاعد قابلة للطي.
وتتضمن المقصورة خزانة مركزية متعددة المهام يمكن تخصيصها لتضم ميني بار، أو مرطباً للسيجار، أو جهازاً لتدوير الساعات.
وقد حرصت الشركة على إخفاء جميع الشاشات والتقنيات لضمان مظهر هادئ وغير مزدحم، مع الاعتماد المكثف على الجلود والأخشاب الفاخرة المستمدة من صناعة الأثاث الإيطالي العريق.
وعلى صعيد الرفاهية الرقمية، يدير مساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي كافة الأنظمة الداخلية في سيارة Aznom L’Epoque، بما في ذلك المناخ، والإضاءة، والعطور، ونظام التعليق.
ورغم أن السيارة تُصنف حالياً كنموذج تخيلي، إلا أن شركة "أزنوم" أكدت إمكانية بنائها كنسخة حصرية "One-off" بناءً على طلب العملاء، مستندة إلى خبرتها السابقة في تحويل الأفكار الجريئة مثل طراز "بالاديوم" إلى واقع ملموس، لتثبت قدرتها على دمج الفخامة التقليدية مع القوة الكهربائية الجبارة.
