انطلاق سباق درب العُلا 2026 بمشاركة عالمية.. تحدي الأبطال في قلب التاريخ
فتحت محافظة العُلا ذراعيها اليوم الخميس لاستقبال أبطال العالم وهواة الجري، مع انطلاق فعاليات سباق درب العُلا 2026، الحدث الذي بات يمثل أيقونة في أجندة رياضات التحمل الدولية.
وتستمر المنافسات على مدار يومي 22 و23 يناير، حيث تتجه الأنظار إلى هذا التجمع الرياضي الضخم، الذي يجمع مشاركين من كافة الأعمار ومستويات اللياقة، سواء من المواطنين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية أو الوفود القادمة من خارجها، في وقت تواصل فيه العُلا ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للعدّائين، بفضل طبيعتها الخلابة، ومساراتها التي تدمج بين متعة الاستكشاف واختبار القدرات البدنية.
مسارات نسخة سباق درب العُلا 2026
نسخة سباق درب العُلا 2026 تقدم حزمة متنوعة من السباقات المصممة بعناية لتناسب مختلف الفئات؛ حيث بدأ اليوم الأول بسباق 50 كيلومترًا الذي يشق طريقه عبر أزقة البلدة القديمة والمسارات الجبلية الساحرة، بينما يترقب المحترفون غدًا انطلاق سباق 100 كيلومتر مع خيوط الشمس الأولى، وهو السباق الذي يُصنف كأحد أصعب اختبارات التحمل البدني والذهني للعدّائين ذوي الخبرة العالية.
تعزيزاً لإجراءات السلامة ولضمان انسيابية الحركة أثناء فعاليات سباق #درب_العلا_2026، نبلغكم بأنه سيتم إغلاق بعض الطرق في #العلا جزئياً ولفترات محدودة، وذلك لإتاحة مرور العدّائين. نقدّر تعاونكم وحرصكم لضمان سلامة الجميع. https://t.co/GxyP3JZVB6 pic.twitter.com/0Cb2Uqz4iN
— المتحدث الرسمي - الهيئة الملكية لمحافظة العلا (@RCUspokesperson) January 22, 2026
كما يضم الحدث سباقًا لمسافة 10 كيلومترات مخصصًا للفئة العامة، وسباق 3 كيلومترات للمشاركين بعمر 13 عامًا فأكثر، إلى جانب سباقات متخصصة تتطلب مستويات متقدمة جدًا من اللياقة والتحمل، مما يجعل المنافسة في أعلى مستوياتها بين المشاركين.
ولا يتوقف سباق درب العُلا 2026 عند حدود التنافس الرياضي، بل يمتد ليقدم تجربة مجتمعية وثقافية متكاملة، حيث يمر العدّاؤون خلال رحلتهم بعدد من المعالم الأيقونية المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وفي مقدمتها موقع الحجر الأثري وقاعة مرايا الشهيرة وسط التكوينات الصخرية والجبال والأودية.
وبالتوازي مع السباقات الكبرى، تم تخصيص فعاليات للصغار تشمل "سباق الغروب" للأطفال من 5 إلى 12 عامًا، وسباقًَا لمسافة 1.6 كيلومتر، إضافة إلى "قرية السباق" التي تحتضن عروضًا موسيقية ومرافق ترفيهية ومأكولات متنوعة تناسب العائلات، لتختتم هذه التظاهرة غداً بمراسم تتويج الفائزين وتوزيع الميداليات في أجواء احتفالية تعكس المكانة المتنامية للعُلا على خارطة الرياضة العالمية.
