مهرجان خادم الحرمين للهجن.. كل ما تريد معرفته وقيمة الجوائز
تستعد المملكة لانطلاق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، يوم الجمعة المقبل، في منافسات تمتد لعشرة أيام حافلة بالإثارة والتنافس، مع جوائز مالية تتجاوز 75 مليون ريال، ما يجعل الحدث الرياضي رقم 65 في سجل الاتحاد السعودي للهجن، الجهة الرسمية المنظمة للرياضة التراثية وإشرافها على تطويرها في المملكة.
مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن
يُعد المهرجان تتويجًا لجهود الاتحاد السعودي للهجن منذ وضع صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس الاتحاد، حجر الأساس لاستراتيجية تطوير الرياضة عام 2018، حيث شهد قطاع الهجن طفرة غير مسبوقة، وارتفعت أعداد السباقات بنسبة 300% بحلول عام 2026، مع تنظيم فعاليات عالمية مثل مهرجان ولي العهد للهجن، محوّلة الصحراء السعودية إلى مسرح عالمي للسرعة والقوة.
قريبًا…⏳
جمال يلفت.. ووقار يثبت 🐪✨#نادي_الإبل#مهرجان_خادم_الحرمين_الشريفين_للهجن 2026 pic.twitter.com/boiJFiZMli— نادي الإبل (@CamelClub) January 19, 2026
وشهدت النسخة السابقة في فبراير 2024 مشاركة 2087 مالك هجن مع 6869 مطية من 13 دولة، ما أظهر الاهتمام الدولي بهذه الرياضة التراثية، وجعل المهرجان نقطة جذب للمجتمع المحلي، بما يعكس الهوية العربية الأصيلة.
ويواصل الاتحاد جهوده في تنظيم السباقات على مستوى المملكة، وتوفير بيئة متكاملة للملاك والميادين وفق أعلى المعايير، مع التركيز على حوكمة السباقات والارتقاء بها عالميًا، لتصبح الرياضة ليس فقط مناسبة تنافسية، بل أيضًا محركًا اقتصاديًا وثقافيًا.
وتتجاوز القيمة السوقية للهجن المشاركة ربع مليار ريال، في مؤشر واضح على نجاح رؤية المملكة 2030 في تحويل التراث إلى صناعة رياضية واقتصادية رائدة، تعزز مكانة السعودية في الصدارة العالمية لسباقات الهجن.
يتميز المهرجان بمشاركة واسعة من داخل المملكة وخارجها، حيث يشارك فيه الملاك والمطايا من أكثر من 10 دول، ليصبح منصة تنافسية تجمع نخبة الهجن ومالكيها من مختلف أنحاء العالم.
وتتنوع فئات السباقات بحسب الأعمار والسرعة، وتشمل سباقات المطايا الأصيلة، سباقات المهرات، وسباقات الأشواط المفتوحة للمحترفين، ما يمنح البطولة طابعًا عالميًا متكاملًا.
إلى جانب الجانب الرياضي، يعد المهرجان محركًا ثقافيًا واقتصاديًا مهمًا، حيث يعزز السياحة التراثية ويخلق فرص عمل للميادين والمجتمع المحلي، كما يدعم رؤية المملكة 2030 في تحويل التراث العربي الأصيل إلى صناعة رياضية واقتصادية مستدامة.
كما ساهم المهرجان في رفع مستوى تنظيم سباقات الهجن على مستوى المملكة، مع تطبيق أفضل المعايير العالمية في ميادين السباق، وتوفير بيئة آمنة ومتكاملة للملاك والمشاهدين، ما يعكس احترافية الاتحاد السعودي للهجن والتزامه بتطوير هذه الرياضة التراثية على أعلى مستوى.
