ملياردير أوراكل يبني مدينة مصغّرة للرفاهية في الريف البريطاني
قام الملياردير الأمريكي لاري إليسون، الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل وأحد أغنى رجال العالم، بتوسيع استثماراته العقارية الفاخرة في مقاطعة أكسفوردشير بالمملكة المتحدة.
بدأ إليسون مشروعًا ضخمًا منذ عام 2020، عندما اشترى قصرًا فاخرًا في المنطقة عبر شركته جوزو يو كيه إل إل سي، ويواصل الآن توسيع مجمعه السكني الفاخر عبر شراء المزيد من الأراضي المجاورة.
المجمع الذي يمتد على مساحة ضخمة يضم العديد من المنشآت الترفيهية والرياضية الفاخرة، بما في ذلك ملاعب كرة سلة، إسطبلات خيل، صالات رياضية، بالإضافة إلى منازل مخصصة للموظفين.
كما يضم المجمع مسبحًا داخليًا، غرفًا ترفيهية، غرف ضيافة، ومكتبة، ما يعكس طابع الفخامة الذي يسعى إليسون لتحقيقه في هذا المشروع.
المجمع السكني الذي اشتراه إليسون في نوفمبر 2020 بمبلغ 8 مليون جنيه إسترليني، يخضع حاليًا لعمليات توسعة عبر شراء أراضٍ إضافية مجاورة.
وفي الأشهر الأخيرة، تقدم إليسون بطلبات لتوسيع المشروع عبر بناء مرافق جديدة، مثل غرف ضيافة إضافية، غرف رياضية، ومنازل للموظفين، كما تشمل خطط التوسعة بناء إسطبلات جديدة، إضافة إلى ملاعب رياضية من بينها ملعب كرة سلة.
المجمع لا يقتصر على كونه مكانًا للسكن، بل يهدف إليسون إلى جعله وجهة شاملة توفر بيئة متكاملة تشمل الراحة، الترفيه، والخصوصية التامة، ويتوقع أن تكون هناك أماكن مخصصة لخدمة الأمن الذي سيظل متواجدًا على مدار الساعة في المنطقة.
ورغم الطابع الفاخر الذي يميز المشروع، إلا أن إليسون يواجه بعض الانتقادات من سكان المنطقة، الذين عبروا عن استيائهم من حجم الضوضاء الناتجة عن أعمال البناء المتواصلة في المجمع.
مشروعات إليسون في المملكة المتحدة
لا يقتصر اهتمام إليسون بالمملكة المتحدة على الاستثمار العقاري فقط، بل يتعداه إلى العمل الأكاديمي والتكنولوجي، وفي هذا الإطار، يقيم الملياردير الأمريكي مشروعًا أكاديميًا كبيرًا في المنطقة من خلال إنشاء معهد إليسون للتكنولوجيا، والذي من المتوقع أن يكون أحد مراكز الأبحاث الكبرى في المملكة.
هذا المعهد يعكس التزام إليسون بتطوير قطاع التكنولوجيا في المملكة المتحدة، ودعمه للمبادرات التكنولوجية المستقبلية.
ويعد إليسون من أبرز المستثمرين الذين يسهمون في تعزيز الروابط بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فيما يرتبط بعلاقة قوية مع توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، تتجسد في تبرعات ضخمة للمؤسسات الفكرية التي يديرها بلير، ما يعزز تأثيره في المشهد السياسي والتكنولوجي في المملكة المتحدة.
