صور جديدة تكشف حياة قرد مايكل جاكسون الهادئة بعد سنوات من الأضواء
يعيش بابلز، الشمبانزي الشهير لمايكل جاكسون، الذي اشتهر برفقته للنجم العالمي والسفر معه في جولات حول العالم، الآن حياة تقاعد هادئة في فلوريدا، و يقترب بابلز من عيد ميلاده الـ43 في أبريل، ويستمتع بأيامه في مركز القرود العليا في واوشولا، حيث يذهب للنوم مبكرًا ويستيقظ صباحًا مليئًا بالحيوية.
شمبانزي مايكل جاكسون: من حفلات الروك إلى الحياة الهادئة
وأكدت باتي راجان مؤسِسة المركز، لصحيفة ديلي ميل أن "بابلز يشيخ برشاقة، ويأخذ قيلولات بعد الظهر، وعادةً ما يأوي إلى مرقده ليلاً قبل الساعة السادسة، ويستمر في النوم حتى الصباح الباكر، وأضافت أن بابلز يقضي وقته في مشاهدة فيلم Disney Chimpanzee، والرسم، لكنه يفضل التواجد مع أصدقائه من الشمبانزي أثناء تناول الوجبات.
ويقضي بابلز، الذي يعادل عمره نحو 50 عامًا بالسن البشري، أيامه مع أسرته من الشمبانزي (أوبسي، بوما، كودوا، وسترايكر)، و يبدأ يومه بالتنظيف والعناية المتبادلة، ثم يتجول في مسارات المركز المعلقة لمقابلة الشمبانزي الآخرين والمشرفين.
القرد بابلز: حياة مليئة بالحفلات تحولت للهدوء
وقد حصل مايكل جاكسون على بابلز في عام 1983، وكان عمره ثمانية أشهر فقط، وكان ينام في سرير داخل غرفة جاكسون ويرتدي الملابس البشرية أحيانًا، وسافر بابلز مع جاكسون إلى اليابان، وظهر في بعض فيديوهات موسيقية للنجم.
لكن بعد أن بدأ بابلز في التصرف بعدوانية، اضطُر جاكسون لإرساله إلى مركز القردة العظمى عام 2005، وأشرفت عليه العالمة جين غودال قبل وفاتها في 2024، ووردت تقارير عن سوء معاملة الشمبانزي خلال فترة وجوده مع جاكسون، لكنها لم تتأكد رسميًا.
ويقوم صندوق مايكل جاكسون برعاية بابلز في المركز، وتبلغ تكلفة رعاية كل شمبانزي نحو 30 ألف دولار سنويًا، ويُعرف بابلز بشخصيته الهادئة والفنية، حيث يقضي وقتًا طويلاً في رسم لوحات فنية ملونة يسلّمها فقط عند اكتمالها.
ويعيش بابلز، الذي كان أحد أشهر رموز حياة جاكسون العامة، الآن في هدوء وراحة، محاطًا بأصدقائه، ويستمتع بالفن والمشاهدة والنوم المبكر، بعيدًا عن الأضواء والحفلات التي عرفته في شبابه.
