ناصر العطية يواصل كتابة التاريخ ويتوج بلقب رالي داكار 2026 في السعودية
حسم السائق القطري ناصر العطية لقب رالي داكار 2026 بعد أداء قوي ومتوازن طوال مراحل السباق، بعدما أنهى المرحلة الـ13 والأخيرة في الصدارة على الأراضي السعودية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز أساطير رياضة الراليات في العالم.
نتائج رالي داكار 2026 في السعودية
ونجح العطية، البالغ من العمر 55 عامًا، في إنهاء المنافسات متفوقًا بفارق 9 دقائق و42 ثانية عن الإسباني ناني روما صاحب المركز الثاني، بينما حل السويدي ماتياس إكستروم ثالثًا، في سباق شهد منافسة قوية حتى مراحله الأخيرة.
📊 حُسمت النتائج في #داكار2026. ناصر العطية يحقق فوزه السادس في رالي داكار، فيما صعد كل من ناني روما وماتياس إكستروم إلى منصة التتويج.
جميع النتائج 👇 …https://t.co/MevhwaN8jh#BornToDare #TudorWatch #داكار2026 pic.twitter.com/Jptgi1XsxV— داكار - المملكة العربيّة السّعودية (@Dakar_arabic) January 17, 2026
ويُعد هذا الإنجاز اللقب السادس في مسيرة العطية في رالي داكار، بعد تتويجاته السابقة في أعوام 2011 و2015 و2019 و2022 و2023، ليواصل تعزيز سجله الذهبي في البطولة الأشهر عالميًا في الراليات الصحراوية.
البطل القطري العالمي #ناصر_العطية يفوز برالي داكار للمرة السادسة. كفو يا بوشعيل pic.twitter.com/Ya7PlOSkey
— Nasser AlAttiyah Fan Page (@NassersFan) January 17, 2026
كما حمل هذا التتويج أهمية خاصة لفريق داسيا، الذي حقق أول انتصار له في رالي داكار خلال مشاركته الثانية فقط، في إنجاز يعكس التطور السريع للفريق وقدرته على منافسة الأسماء الكبرى.
وشهد الرالي أيضًا احتفال الملاح البلجيكي فابيان لوركان بأول فوز له في داكار، بعدما سبق له المشاركة إلى جانب النجم الفرنسي سيباستيان لوب، ليضيف إنجازًا جديدًا لمسيرته الرياضية.
رالي داكار في السعودية
ويُعد رالي داكار في السعودية محطة بارزة في أجندة رياضة المحركات العالمية، لما يقدمه من مسارات صحراوية متنوعة وتحديات استثنائية للسائقين والفرق المشاركة.
يُعد رالي داكار واحدًا من أقسى وأشهر سباقات الراليات الصحراوية في العالم، وقد شهد نقلة نوعية منذ انتقاله إلى المملكة العربية السعودية عام 2020، بعد مسيرة طويلة انطلقت من أوروبا ثم أمريكا الجنوبية، وجاء اختيار السعودية بفضل تنوعها الجغرافي ومساحاتها الصحراوية الشاسعة التي توفر تحديات استثنائية للسائقين والفرق المشاركة.
يمتد الرالي سنويًا لمسافات تتجاوز 8 آلاف كيلومتر عبر مناطق مختلفة من المملكة، تشمل الكثبان الرملية في الربع الخالي، والسهول الصخرية، والمسارات الجبلية الوعرة، ما يجعله اختبارًا حقيقيًا للتحمل والقدرة الفنية والذهنية، وتستقطب هذه الطبيعة القاسية نخبة سائقي العالم في فئات السيارات والدراجات النارية والشاحنات والمركبات الصحراوية الخفيفة.
ومنذ انطلاقه في السعودية، حظي رالي داكار باهتمام عالمي متزايد، سواء من حيث المتابعة الإعلامية أو المشاركة الدولية، كما أسهم في تعزيز حضور المملكة على خريطة رياضة المحركات العالمية، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الفعاليات الرياضية والسياحية.
ولا يقتصر تأثير الرالي على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد ليشمل تنشيط السياحة والتعريف بالمناطق الطبيعية والتراثية للمملكة، ليصبح داكار حدثًا رياضيًا وثقافيًا يعكس قدرة السعودية على تنظيم أكبر التحديات العالمية.
