أستون مارتن تعلن عودتها القوية في 2026 بثنائي السباقات فانتاج GT3 وفالكايري
عبر فيديو مثير وجاذب للأنظار، أعلنت أستون مارتن (Aston Martin) رسميًا عودتها القوية إلى عالم سباقات السيارات خلال موسم 2026، وذلك من خلال فيديو تشويقي جديد نشرته الشركة البريطانية على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.
رسالة واضحة ومليئة بالحماس وجهتها الشركة البريطانية لعشاق السرعة عبر منصات التواصل: “استعدوا! عودة قوية في عام ٢٠٢٦”.
وجاء الإعلان ليؤكد جاهزية أستون مارتن الفاخرة للعودة إلى المنافسات العالمية بثنائي سباقات استثنائي، يضم سيارة أستون مارتن فانتاج GT3 (Aston Martin Vantage GT3) إلى جانب سيارة فالكيري هايبركار (Valkyrie Hypercar)، في خطوة تعكس طموح العلامة في استعادة حضورها القوي على حلبات السباق.
تفاصيل عودة أستون مارتن لعالم السباقات في 2026
في الإعلان الذي نشرته أستون مارتن، تظهر بقوة سيارتان جديدتان تلفتان الأنظار، الأولى هي فانتاج GT3، المصممة خصيصًا لسباقات فئة GT3.
أما السيارة الثانية من الشركة البريطانية التي تعود بها لعالم السرعة في 2026، هي سيارة فالكيري هايبركار، التي تمثل قمة الابتكار الهندسي والأداء المذهل في فئة السيارات الخارقة المخصصة للحلبات.
Sound up. Back in action for 2026.
Vantage GT3 x Valkyrie Hypercar. Captured by @Heart_Of_Racing and @AMR_Official.#AstonMartin #INTENSITYDRIVEN pic.twitter.com/4qx8OzG4U3— Aston Martin (@astonmartin) January 16, 2026
وتُعد فانتاج GT3 من أكثر سيارات أستون مارتن خبرة في عالم السباقات، حيث تشتهر بتوازنها العالي وأدائها القوي وقدرتها على المنافسة في بطولات التحمل، بينما تمثل فالكيري هايبركار نقلة نوعية، بفضل تصميمها المستوحى من الفورمولا 1 وتقنياتها المتقدمة التي تضعها ضمن نخبة سيارات السباق الحديثة.
عودة أستون مارتن التاريخية
يحمل الفيديو الترويجي رسالة رمزية لعشاق أستون مارتن، مع التركيز على صوت المحركات والأداء الخام، في إشارة إلى عودة الروح القتالية للعلامة البريطانية بعد فترة من الغياب النسبي عن الواجهة الأولى لسباقات السيارات.
أستون مارتن تهدف إلى تعزيز حضورها في البطولات العالمية خلال 2026، من خلال الثنائي الجديد الذي أعلنت عنه مؤخرا، وتريد أيضا منافسة أبرز الأسماء في عالم سباقات GT وسباقات التحمل، مستفيدة من خبرتها الطويلة وإرثها العريق في رياضة المحركات.
الشركة البريطانية لا تنظر إلى عام 2026 كمجرد مشاركة عادية، فمن خلال إصدارتها الجديدة تخطط لوضع نقطة انطلاق جديدة لاستعادة مكانتها التاريخية، وإثبات قدرتها على الجمع بين الفخامة والأداء السباقي الخالص، في واحدة من أكثر الفترات ترقبًا لعشاق السيارات حول العالم.
